تقرير ورصد  :مها عبد الرحمن - لينة عوض - أحمد حمزة

الخرطوم 13-3-2022 (سونا)- تشهد الأسواق المحلية إرتفاعاً في أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية، مما أثقل كاهل المواطن البسيط، حيث عزا بعض المواطنون أن أسباب الزيادة ترجع إلى جشع كبار التجار.

وفي إستطلاع قامت به (سونا) ، قال المواطن الضي إن هنالك تقصير من المسؤولين وأن هنالك جشع من قبل التجار، وان أجر المواطن لا يكفي لمقابلة احتياجاته.

وقال صلاح لدي ابناء بالمراحل التعليمية المختلفة والمرتب لا يكفي لثلاثة أيام ، وأضاف أن لا جدوى لزيادة المرتبات في ظل إرتفاع أسعار السوق، وقال صدّيق إن المرتب لايكفي مصروفات المواصلات ووجبة الافطار .

واشارت المواطنة حنان - ربة منزل- وأم لثلاثة أطفال بالمدارس الى ان الوضع الاقتصادي أصبح لا يطاق ، وأضافت أن المرتبات ضعيفة ولا تكفي لأسبوع واحد ، فيما عبرت رفيدة وهي موظفة وأم لطفلين عن قلقها من الزيادات خاصة في أسعار السكر والدقيق موضحة أن المرتبات ضعيفة ،وقالت المواطنة إسراء " بالتأكيد الوضع أصبح ضاغط جداً وغير محتمل وزيادة أسعار الخبز والمواصلات تزيد من تفاقم الأزمة وأفكر جدياً بمغادرة البلاد من أجل مستقبل ابنائي".

وقال الخبير الاقتصادي محمد الناير في تصريح (لسونا) إن الأزمة السياسية الحالية ناتجة عن عدم تكوين هياكل السلطة الانتقالية وأبرزها المجلس التشريعي كهيئة رقابية وعجز حكومة حمدوك الأولى والثانية إضافة إلى تضارب السياسات المالية والنقدية وقال" كخبراء الوضع الاقتصادي الداخلي معقد للغاية خاصة في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية حيث إرتفعت أسعار القمح وان السودان يعتمد على روسيا وأوكرانيا بنسبة مقدرة منه الى جانب ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً، مما جعل المواطن يدفع الثمن مرتين، ثمن إرتفاع البترول عالمياً وإنخفاض سعر العملة الوطنية".

وأضاف الناير أنه تم تقديم مقترح بتشكيل فريق لمراجعة مخزون البلاد من السلع الإستراتيجية أهمها الدقيق والقمح وتحفيز المزارعين لضمان شراء المنتج من القمح هذا الموسم حتى تأمين غذاء ثلاثة أو أربعة أشهر قادمات، وتأمين السلع الإستهلاكية من المحروقات والأدوية المنقذة للحياة وغيرها ، باعتبار انه من غير المعروف متى تنتهي الأزمة الروسية الاوكرانية.

وقال دكتور الناير إنه من المهم قراءة المرحلة القادمة وأن يكون هناك فريق لإدارة الأزمة لتفادي دخول السودان في تعقيدات مثل نقص الغذاء ونقص السلع الإستراتيجية.

وأضاف بأن ما تم من إجراءات في الأيام الماضية من تحرير سعر الصرف أو إتباع سياسة سعر الصرف المرن (تعويم الجنيه) هي سلاح ذو حدين إذا كانت الدولة او متخذي القرار على علم تام أو مطمئنين لوجود إحتياطي مقدّر في بنك السودان المركزي يؤدي إلى إستقرار سعر الصرف ويتم العمل على جذب التدفقات النقدية من النقد الأجنبي لإعادة بناء الاحتياطي، حيث لا توجد مخاطرة في هذا القرار .

وإذا لم يوجد إحتياطي كاف و الدولة لم تستطع ان تستقطب كميات من النقد الأجنبي بصورة سريعة سيقفزالسوق الموازي قفزات متتالية في سعر الصرف و لن تستطيع الدولة أن تُجاري السعر الموازي لان السوق الموازي في حالة تخبط ومن منتصف الأسبوع الحالي سيبدأ مرحلة الإختبار إذا كان للدولة إحتياطي من النقد الأجنبي أم لا.

وفي جولة قامت بها (سونا) للأسواق المحلية بمنطقة بحري جاءت أسعار السلع الإستهلاكية كالآتي:-

Thumbnail

 

السكر 50 كيلو 22.500 و10 كيلو 4.800 و5 كيلو 2.400 جنيه

الزيت 36 رطل 22.000 و9 رطل 6.200 جنيه

الدقيق 10كيلو (سعر الشركة) 5.800 والكيلو 580 (بكت) جنيه

الصلصة علبة كبيرة 400 جرام 1000 جنيه

جوال البصل 13000 جنيه

ربع العدسية 4000 جنيه

ربع البلح 4000 جنيه

ربع الكبكبي 8000 جنيه

ربع الفول المصري 6000 جنيه

كيلو العدس 1200 جنيه

كيلو الأرز 700 جنيه

رطل الحليب 250 جنيه

لبن البودرة 200 جرام 900 جنيه

رطل الشاي 1200 جنيه

طبق البيض 2.200 جنيه

كيلو الفراخ 1500 جنيه

أسعار الخضر

Thumbnail

كيلو الطماطم 300 جنيه

كيلو البطاطس 500 جنيه

كيلو الأسود 400 جنيه

العجور 100 جنيه

كيلو الخيار 500 جنيه

كيلو البامية 1000 جنيه

كيلو البامبي 400 جنيه

الرجلة الحزمة 800 جنيه

أخبار ذات صلة