الخرطوم 21-3-2022 (سـونا)- احتفلت مبادرة إعلاميون من آجل البيئة باليوم العالمي للغابات في الحديقة النباتية بالخرطوم اليوم والذي اعلنته الأمم المتحدة في الواحد والعشرين من مارس في كل عام، بالتعاون مع منظمة بيتنا أخضر وبرعاية البنك الزراعي السوداني ومشاركة ممثلو جمعية فلاحة البساتين السودانية، أصحاب العمل السوداني، وجمعية حماية المستهلك وأصدقاء البيئة السودانية وكل المهتمين بالزراعة والنباتات. يهدف الاحتفال إلى لفت نظر المجتمع السوداني إلى أهمية الحديقة النباتية القومية والعمل معاً لإعادة تأهيلها وتطويرها بما يحافظ على هذا الإرث التاريخي. قال السيد بدرالدين عبدالله أحمد مديرعام البنك الزراعي خلال مخاطبته الحفل إن الحديقة النباتية هي واجهة حضارية للسودان وتمثل التنوع البيئي والنباتي، مؤكداً على أهمية الغابات في تحسين البيئة ووقف الزحف الصحراوي ومصدر لادخال عملة صعبة مما يساهم في تحسين الاقتصاد القومي. وإن مشاركتهم اليوم تأتي ضمن المسؤولية المجتمعية للبنك حيث يشارك في جميع معارض الزهور والنباتات حتى المعارض السنوية بالاقاليم مؤكداً على دعمهم المستمر لكافة قطاعات المجتمع. وفي ذات السياق أكدت الأستاذة إحسان عبدالعزيز مدير عام الحديقة النباتية على أن الحديقة النباتية تمثل أرث تاريخي في السودان وهي ضمن المحميات الدولية المسجلة في الأمم المتحدة  إذ لابد من تضافر الجهود داعية الجهات الرسمية ومكونات المجتمع المدني للعمل معاً. قال ياسر ميرغني عبدالرحمن رئيس جمعية حماية المستهلك إن اليوم العالمي للغابات يأتي هذا العام تحت شعار: "الغابات.. الاستهلاك .. الانتاج" وذلك بعدم التغول على الغابات والمحافظة عليها، مطالباً مدير البنك الزراعي بتقديم 1% من عطاء المبيدات للحديقة. واعداً بتقديم كمية من الشتول والأشجار لإعادة اعمارها مناشداً أي مواطن بزراعة شتلة واحدة . من جانبها قالت دكتورة نوال خضر موسى ممثل مبادرة اعلاميون من آجل البيئة : "إن اليوم العالمي للغابات يصادف عيد الأم واصفة الغابات أنها أم الموارد الطبيعية" وأن المبادرة وجدت الاستجابة من كل قطاعات المجتمع المدني والشباب للمساعدة في إعادة تأهيل الحديقة النباتية، مشيرة إلى أن الاحتفائية انطلقت منذ يوم الجمعة الماضية بحملة نظافة وترميم وزراعة وسوف تمتد حتى ترجع الحديقة لسيرتها الأولى كاشفة إلى أن برنامج التأهيل يحتوي على خطة قريبة المدى وهي النظافة وتوفير المياه والكهرباء وتأمين أسوار الحديقة الثلاثة ، وخطة بعيدة المدى حيث تم تشكيل لجنة من خبراء مختصين لإعداد دراسات يتم رفعها للجهات الممولة وأشارت إلى أن الدمار الذي لحق بالحديقة بسبب ضعف الميزانيات وضعف العمالة وانعدام التأمين للحديقة. يرى مزمل إلياس ممثل مبادرة بيتنا أخضر أن الاحتفال جاء هذا العام مختلف واقيم في الحديقة النباتية لتسليط الضوء وتعريف الأجيال القادمة بهذه الثروة القومية وكيفية المحافظة عليها والعمل على  تحديث وتطوير الحديقة

أخبار ذات صلة