الخرطوم فى 22-3-2022م(سونا)  اوضح الاستاذ ياسر محمد  الباحث فى مجال الحوكمة ان  (الحوكمة) تعنى مفهوم أسلوب ممارسة سلطات الإدارة الرشيدة وهومجموعة قوانين ونظم وقرارات تهدف الى تحقيق الجودة والتميز في الأداء عن طريق اختيار الأساليب المناسبة والفعالة لتحقيق أهداف المؤسسة.  واضاف ياسر فى تصريح (لسونا) ان الحوكمة  توصف بأنها منهج الإدارة الذي يمنح المؤسسة إجراءات وسياسات تحدد الأسلوب الأمثل لتدار من خلاله العمليات بكل وضوح وسرعة ومرونة الأداء والشفافية في العمل مشيرا الى ان  الحوكمة تسعى لرفع كفاءة المؤسسات في كل المراحل التي تقوم بها، ووضع أنظمة مهمة تكفل وتقلل من حده الغش وتضارب المصالح وسمو المصلحة العامة على مصالح الأشخاص  ودور الأنظمة الأخرى للرقابة على أداء تلك المؤسسات بما يتناسب مع ظروف ومجريات العمل المهني الصحيح في مجال الإدارة. وقال ياسر إن النظام الرشيد للإدارة يوظف كقوة محافظة على أموال الدولة من الهدر والاسراف تحت المظلة القانونية والتشريعية بما يتلاءم وينسجم مع المتغيرات التي تحصل في البيئات الاقتصادية المختلفة ، وضمان حقوق المتعاملين مع المؤسسات التابعة للدولة حيث توفر الحوكمة الأسلوب الناجح للتشجيع على فتح افاق التعاملات في ظل وجود القوانين المتكاملة والسليمة، كي تساهم في جذب رؤوس الأموال، وتخلق ارضية صلبة واطمئنان لدى جميع المتعاملين مع الجهات الإدارية للدولة. واكد سيادته ان الحوكمة تعد الاسلوب الفعال في القضاء على الفساد الاداري فيما لو وضعت القوانين المناسبة والواضحة مع اهمية تضمينها لنصوص عقابية رادعة لكل من يسيء تطبيق القانون ويجتهد في مجال تخصصه الاداري وتشديد الرقابة الادارية والقضائية من خلال متابعة ومحاسبة من يسرف في صرف المال العام، وحصر الاعمال الادارية في طبقة عليا مختصة تحدد السياسات الاستراتيجية في مكافحة الفساد الاداري بما ينسجم مع تحقيق الشفافية والجودة والانضباط في الاداء لتكون الغلبة فيها للمصلحة العامة على المصلحة الخاصة،  وأضاف أن الحوكمة  تسهم  كذلك  فى فتح باب الاستثمار وجذب رؤوس الاموال وخلق بيئة استثمارية وتوفير التسهيلات القانونية والادارية اللازمة والخطط المرنة .وخضوع الاشخاص الذين يتولون المناصب العامة والموظفين للدورات التطويرية في الكشف عن اساليب حالات الفساد الاداري

أخبار ذات صلة