مدني27-3-2022 (سونا) شهدت الأسواق الرئيسية في مدينة ودمدني المناقل  بولاية الجزيرة ارتفاعا  في أسعار المواد الغذائية والفاكهة مع قرب حلول شهر رمضان المعظم حيث إستطلعت وكالة السودان للأنباء بود مدني عدداً من التجار والمواطنين .

وقال التاجر باشري محمد باشري إن الأسعار في  تشهد ارتفاعا  كبيرا وعزا ذلك لإرتفاع الدولار وزيادة أسعار الكهرباء والبنزين مما أدي لارتفاع  أسعار المواد الاستهلاكية منوها الي ان الوضع  اصبح صعبا علينا كتجار وعلي المواطن البسيط سائلا الله أن يصلح حال البلاد والعباد.

واوضح التاجر محمد أحمد أن اسعار السلع الاستهلاكية  في ازدياد ،وأرجع الزيادة للترحيل الذي أصبح في غاية الصعوبة وفوق طاقة المواطن،وأكد ان زيادة الكهرباء أدت الي ارتفاع أسعار السلع.

واكد منتصر أحمد مورد سلعة السكر،  أن  سعر السكر  زاد خلال يومين فقط حيث كان  أول امس سعر جوال السكر بمبلغ 25ألف جنيه واليوم سعره 27 ألف جنيه ، معربا عن أمله بان  يكون هناك رخاءً في الأسعار بعد هذه الزيادة الكبيرة في الفترة القصيرة.

و  قال المواطن حمزة محمد الأمين أن هنالك زيادة  كبيرة في الأسعار وأن رمضان علي الأبواب والتجهيزات أصبحت صعبة جداً في ظل زيادة الكهرباء والبنزين ونحن المواطنين نعاني من شراء الحاجات الأساسية لرمضان وربنا يكون في عون كل سوداني. كما قالت المواطنة أمنة يوسف أن الأسعارفي زيادة وإعتبرت أن هذا جشع من التجار   وقالت يجب ان تكون هناك رقابة علي التجار لان الوضع أصبح لايطاق. وفي سوق المناقل قال المواطن  عبد الباقي العاقب محمد إنه منذ أن دخل السوق يتجول من متجر لآخر بحثاً عن سعر معقول لتوفير إحتياجات شهر رمضان إلا أنه لاحظ أن ارتفاع الأسعار قاسم مشترك بين هذه المتاجر لكن الاختلاف في السعر لنفس السلعة وفي نفس السوق ربما يرجع لعدم الرقابة.وأضاف ما لم تتدخل الدولة وتفرض الرقابة ربما يستغل ضعاف النفوس الوضع للتلاعب بضروريات الحياة . وقال المواطن بدوي العوض حسين بحي الموظفين بالمناقل إن الأسعار في هذا العام والعام السابق شهدت إرتفاعا هائلا مستشهدا بزيت الطعام والسكر والبلح والكبكبي والتي تمثل سلعا ضرورية في شهر الصيام.

 وقال إدريس أدروب يعمل ببيع الوجبات الخفيفة (ساندوتشات)  إن غاز الطهي وصل إلي 15000جنيه بالسوق الأسود، أما البديل فهو الفحم لم يكن هو الآخر رخيصاً ولاعملياً. بعض التجار يرون أن الغلاء يصيب الأسواق بالشلل حيث تنخفض القوة الشرائية ويتخوف التجار من دخول مربعات الكساد أو حتى عدم الإستقرار في الأسعار الذي ربما يعرض للخسارة خاصة عند إستجلاب البضائع الجديدة حتى أن البعض يحجم عن البيع رغم وجود السلعة بالمتجر.  وطرأت زيادات كبيرة في أسعار الفواكه حيث أصبح سعر دستة البرتقال مابين  1200و1500جنيه وكيلو الموز300جنيه. و إرتفعت أسعار المواد الاستهلاكية حيث أصبح سعر جوال السكر زنة 50كيلو بمبلغ 27ألف جنيه و10كيلو دقيق سيقا بمبلغ7 الاف جنيه .وبلغ سعر كيلة التبلدي 16ألف جنيه وكيلة البلح القنديلة 16ألف جنيه ،وكيلة العدسية 6 الاف جنيه ،كيلة الكبكبي10آلاف جنيه ،كيلة الفول المصري12ألف جنيه،وكيلة اللوبيا 10آلاف جنيه.

 

أخبار ذات صلة