حوار : أفنان عبد الله -علياء صلاح الدين

الخرطوم 9-5 -2022 ( سونا) - قال شريف خميس رئيس منظمة السودانيين  الحقوقية الخيرية بالخارج  إن المنظمة تعمل في المجال الصحي في السودان بدعم المستشفيات، خاصة في ولاية الخرطوم،، وكذلك دعم أطفال الشوارع المشردين واللاجئين.

وأضاف أن المنظمة تسعى في عملها للتنسيق مع المنظمات الدولية ومنظَمات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية المحلية والخاصة.

وذكر في حوار أجرته معه /سونا/  أن المنظمة تتلقى تمويلاً من الأمم المتحدة ومن تبرعات الخيرين.

وفيما يلي تورد /سونا/ نص الحوار

س :متى تم إنشاء المنظمة وماهي أهدافها ؟

ج : تم إنشاء المنظمة في العام ٢٠١٨ وبدأت الفكرة كجمعية في إنجلترا و تم توسيع الفكرة لتصبح منظمة السودانيين بالخارج الحقوقية الخيرية  وتعمل المنظمة في مجالات متعددة منها اللاجئين والنازحين واطفال الشوارع والسودانيين بالخارج .

وتم تأسيس المنظمة لتصبح جسماً موحداً لحل جميع المشاكل التي تواجه السودانيين بالخارج، و للمنظمة عدة أفرع بالخارج في إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية ومصر، و في شهرديسمبر في عام 2019 تم تسجيل المنظمة كمنظمة وطنية في السودان .

س : ما هي الأدوار والمشاريع التي قامت بها المنظمة منذ انشائها ؟

ج : أنجزت المنظمة عدة مشاريع في مجال اللاجئين ومعسكرات النازحين كمعسكر نيفاشا في ام درمان ومعسكر بانتيو في جبل أولياء ومعسكر اللالوبة في الفتيحاب وغيرها من المعسكرات المغلقة والمفتوحة ولكن يتركز النشاط الأكبر للمنظمة في مصر لوجود عدد كبير من اللاجئين السودانيين فيها، و يتم العمل على تقديم المساعدة لكافة الشرائح السودانية من لاجئين و أطفال شوارع و نازحين .

س : من أين تتلقى المنظمة الدعم والتمويل ؟

ج : تتلقى المنظمة الدعم من الأمم المتحدة و معتمدية اللاجئين((UNHCR  في المشاريع التي تخص اللاجئين ، أما بقية المشاريع الخاصة بالسودانيين المغتربين والطلبة والمساجين يكون الدعم كتبرعات من الخيرين، بالإضافة لإشتراكات يدفعها أعضاء المنظمة في دول المهجر، وهنالك دعم  من سيدة الأعمال  السودانية المقيمة بأستراليا بخيتة بابكر دفع الله لتقديم المساعدات للسودانيين العالقين والذين يتعرضون للإنتهاكات خارج السودان.

س : هل هناك تعاون مشترك بين المنظمة والجهات الحكومية ؟

ج : نعم هنالك تعاون ، حيث تم التعاون مع قنصلية السودان في مصر في قضية الطفل محمد حسن عبد الله الذي تم اغتياله في مصر ، وتم تقديم الجناة للعدالة .

س : ما هي الخطط والبرامج المستقبلية للمنظمة؟

ج : نحن نعمل على تحسين وتجويد العمل الصحي في السودان خاصة في ولاية الخرطوم، وتم تحديد عدد من المستشفيات من المفترض العمل فيها وتوفير احتياجتها،بالاضافة لتقديم المساعدة لأطفال الشوارع والمتسولين، وفي ملف اللاجئين في الخارج حققت المنظمة ما لايقل عن ٨٠ ٪ من أهدافها، أما في داخل السودان فقد حققت ٢٠ ٪ من أهدافها .

س : هل هناك صعوبات أو معوقات تحول دون تحقيق أهداف المنظمة؟

ج : نعم هنالك معوقات  تواجه المنظمات في السودان خاصة في مجال اللاجئين حيث أن هناك صعوبات في التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة في السودان ولتقديم خدمات مقبولة للاجئين علينا التنسيق مع معتمدية اللاجئين .

وأكد المهندس خميس أن المنظمة على استعداد للتعاون مع كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية لأن البلاد في حاجة ماسة لتوحيد وتضافر الجهود.

أخبار ذات صلة