لخرطوم 9-5-2022 (سونا)- دعا الأستاذ مصطفى المنا علي رئيس حزب التجديد رئيس تحالف قوى السلام والعدالة إلى ضرورة الاتحاد و وحدة الصف وتضافر الجهود حتى يستعيد السودان سيادته. 

وأشار في تصريح لـ(سونا) لدى استطلاعها الذي أجرته اليوم على هامش التوقيع على الإعلان الوطني لدعم السيادة والانتقال الديمقراطي بقاعة الصداقة ،اشار إلى أن هذا الإعلان الذي تم توقيعه بمشاركة كبيرة أتى بعد ثورة عظيمة وإضافة إلى رفض التدخل الخارجي ومرحبا بكل المبادرات في هذا الإطار، مشيرا إلى عدم السماح بأن تتكرر التجربة السابقة في تفرد السلطة في أيدي أحزاب محددة والتي أدت لعدم نجاح الفترة السابقة. 

من جانبه قال الأستاذ مبارك حامد علي رئيس حزب حركة التحرير ومؤسس الإعلان الوطني في السودان إن المبادرة تسعى لوفاق وطني شامل يخرج البلاد من هذه الأزمة، مشيرا إلى عدم القبول بأي تدخل خارجي.

كما رحب بالمبادرات الوطنية والإقليمية والعمل المشترك بين كل المكونات من أجل الحفاظ على وحدة البلد وتهيئة المناخ المناسب للحوار، وأردف قائلا" نسعى من أجل العدالة جميعا دون إقصاء أي فرد من أفراد المجتمع السودانى".

من جانبه قال يوسف عمارة أبوسن سكرتير المبادرة الوطنية إن التوقيع على هذه المبادرة لدعم السيادة حيث وقع عليها أكثر من مائة من الكيانات ومكونات مختلفة من الأحزاب السياسية والطرق الصوفية والسلفية وجماعات إسلامية والطوائف الدينية المسيحية .

وابان أن بنود الإعلان متعلقة بكيفية الانتقال الديمقراطي في مواجهة التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي، لافتا إلى أن هذا الإعلان جمع الكثير من أفراد المجتمع السوداني وجماعات أخرى، موضحا أن هذه المبادرة مبنية عليها خطوات أخرى توضح لاحقا، مضيفا أنه يجب البحث عن طرق لوضع أسس محددة للمواقف الاجتماعية تحقيقا للعدالة .

وأضاف يوسف أنه سيتم تقديم وثيقة الإعلان لمجلس السيادة وبعض الجهات الأخرى، موضحا أن من ضمن مشاكل البلد تأخير إعلان مجلس الوزراء الذي أدى إلى فراغ سياسي وأنه لابد من إيجاد حلول لدعم هذه الحلول.

أخبار ذات صلة