الخرطوم 16-5-2022(سونا) - تفقدت الدكتورة بثينة إبراهيم دينار وزيرة وزارة الحكم الإتحادي مقرر اللجنة العليا للطواريء الإنسانية لأحداث كرينك اليوم المصابين والجرحى في الأحداث بمستشفي السلاح الطبي ومستشفي حاج المرضي محي الدين (التميز سابقاً) ، ووقفت الوزيرة بثينة دينارعلى مجمل أوضاع المصابين وحالتهم الصحية وموقف المستشفيات التي تقدم الخدمة الطبية للمصابين وقدمت بثينة مساعدات مادية للجرحى لمواصلة مشوار التعافي .

وأكدت الوزيرة  أن زيارة المصابين تأتي ضمن إهتمام وزارة ديوان الحكم الإتحادي ولجنة الطواريء العليا بالمتضررين والمصابين في الأحداث المؤسفة بغرب دارفور، وأعربت عن أسفها لما طال المواطنين والأطفال من أذى وأصابات خطيرة ، وأوضحت أن المرضى حالتهم مستقرة برغم الاصابات الخطيرة فيما يحتاج ثلاث أطفال للتحويل الى مستشفيات اختصاصية لتلقي مزيداً من الرعاية الصحية .

وتعهدت دينار بتوفير إحتياجات المستشفيات المضيفة وتذليل كافة العقبات التي تواجه العملية الصحية لها ، وعبرت عن أسفها بشأن النزاعات القبلية مشيرة لجهود كبيرة تبذلها الحكومة الانتقالية لمكافحة كافة اشكال العنف والنزاعات بين مواطني ولايات دارفور.

من جانبه قال اللواء قاسم الزين النقر نائب مدير الإدارة العامة للخدمات الطبية العسكرية أن حالة المصابين في الأحداث مستقرة ويتلقون العلاج بصورة منتظمة وأن مستشفى السلاح الطبي بذل مجهودا كبيرا لعلاج المصابين وتقديم الخدمات العلاجية وفقاُ لحالاتهم الصحية ، وأكد النقر أن المستشفي جاهز لتقديم الخدمات للمواطنيين في ظل السلام للمدنيين والعسكريين ،مشيراً لحجم التعاون بين المستشفي وشركات طبية أخرى في جانب المعدات والخدمات الخاصة وقد أصبحت المستشفي ملتزمة بما قيمته 11مليون ونصف جنيه داعياً الوزيرة واللجنة للوقوف الى جانب المستشفي وسداد التزاماتها أمام الشركات.

الى ذلك قال الدكتورعمرسليمان جزار المديرالطبي لمستشفي حاج المرضي محي الدين أن المستشفى واجه مشاكل في البداية ولكن تم تجاوزها تماماً والآن الأوضاع الصحية لجميع المصابين بحالة أفضل وهناك مجهودات مقدرة من وزارة الصحة الاتحادية بشأن الخدمات العلاجية وحالات المصابين ، وأكد عمر أن جميع الذين وصلوا من غرب دارفور تم اسعافهم وتم تحويل ست من المصابين لمستشفيات أخرى.

 وعدد نواقص مستشفي حاج المرضي والمتمثلة في صيانة جهازين (سي أرم ) و(السي تي كان) وفي ذات الصعيد عبر عمر سليمان عن شكرة لزيارة الوزيرة للمصابين والجرحى ما يقدم دفعة معنوية للمستشفى والمرضى معاً ، آملأً أن تأتي الزيارة ثمارها بتذليل العقبات وتوفير الاجهزة والمعينات.

أخبار ذات صلة