الخرطوم 21-5-2021 (سونا)- حذر المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم من التعدى على غابة السنط التى تعتبر مؤئلا هاما للعديد من الكائنات الحية ومحطة للطيور المهاجرة، مناشدا جميع المواطنين والمسؤلين بالمحافظة على مكونات التنوع الحيوى من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

وكشف الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم دكتور بشرى حامد أحمد في "بيان" صحفي بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للتنوع الحيوى والذي يصادف يوم 22 مايو من كل عام والذي جاء تحت شعار "بناء مستقبل مشترك للجميع".

كشف عن معاناة ولاية الخرطوم من بعض الأنشطة البشرية التى تؤدى إلى تدهور التنوع الحيوي أبرزها التعدي على الشواطئ النيلية وتحويلها إلى مجمعات سكنية وترفيهية "مطاعم ومنتزهات"، بالإضافة إلى ظاهرة غسيل العربات وتراكم النفايات والتعدي على غابة السنط.

معلنا أهداف المجلس الراميه إلى حماية التنوع الحيوي وذلك من خلال وضع السياسات والخطط والعمل الجاد لزيادة المساحات الخضراء ورفع الوعي البيئي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية.

واشار البيان إلى اعتماد وجودنا على التنوع البيولوجي الذي يوفر جميع الموارد الطبيعية اللازمة لتنمية الفرد وإعلان الأمم المتحدة يوم ٢٢ مايو من كل عام يوماً عالمياً للتنوع الحيوى من آجل تقديم فهم أوسع ومعرفة أعمق بقضايا التنوع الحيوى، وإلى منفعة التنوع الحيوى "البيولوجي" باعتباره رأس مال يتم نقله إلى الأجيال القادمة وتراثا ثميناً.

كما أوضح البيان أن التنوع الحيوى يعد هو الأساس الذي يمكننا البناء عليه بشكل افضل فى تقديم الحلول القائمه على الطبيعه ابتدءا من قضايا المناخ والصحة والأمن الغذائي والمائى، انتهاءا بسبل كسب العيش المستدام، وتلك هى الرساله الرئيسيه لاتفاقية التنوع البيولوجى التى تعد الصك الدولى الرئيسى للتنمية المستدامه، باعتبار موارد التنوع البيولوجي هي الركائز التى نبني عليها الحضارات.

وذكر البيان أن ولاية الخرطوم تعتبر ولاية غنية بالموارد البيولوجية المتنوعة مثل التنوع الحيوى الزراعي والتنوع الحيوى في الغابات والمراعي والحياة البرية والتنوع النهري والأراضي الرطبة.

أخبار ذات صلة