الخرطوم  4-6-2022 (سونا) -كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم دكتور بشرى حامد أحمد عن معاناة السودان والولاية من خطورة تحديات تغير المناخ والتلوث وفقدان التنوع الاحيائي خاصة بعد تسارع النمو الحضري غير الصديق للبيئة، مع غياب تطبيق مبدأ الاستدامة وادماج البعد البيئي وحاكمية البيئة في كل أنشطة المجتمع والدولة.  جاء ذلك في "بيان" صحفي اليوم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة والذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام تحت شعار "لانملك سوي أرض واحدة".  وقال ان الاحتفال جاء لتسليط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة، مؤكدا أن تأثير التنمية  غير المتوازنة وتدهور الوضع الاقتصادي بالولايات قد زاد من مستوى النزوح نحو ولاية الخرطوم مما زاد من عدد السكان فيها بصورة غير مسبوقة الأمر الذي شكل ضغطا كبيرا على الموارد الطبيعية وزاد من معدلات التلوث وتهديد التنوع الاحيائي بالإضافة للتعدي على الأراضي الرطبة ومصادر المياه والغابات والتى آلت لولاية الخرطوم ممثلة في المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم.  وأشار البيان إلى قرار المجلس بتطبيق الحزم المتكاملة للاستدامة البيئية من خلال تطبيق حاكمية البيئة والعمل على إدماج البعد البيئي في جميع أنشطة ولاية الخرطوم، وذلك من خلال مراجعة التشريعات والشراكة مع منظمات المجتمع المدني والأجهزة الإعلامية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والمنظمات الإقليمية والدولية مع إلتزام الولاية بتهيئة المناخ الملائم لتحقيق شعار "ولاية خضراء مستدامة خالية من التلوث" .

أخبار ذات صلة