الخرطوم 5-6-2022(سونا)- هنأت د. منى محمد علي أحمد، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية الشعب السوداني باليوم العالمي للبيئة الذى درج العالم على الاحتفال به في 5 يونيو من كل عام ويجىء هذا العام تحت شعار (ليس لدينا سواء أرض واحدة) والذي يدعونا للإلتفات إلى البيئة وحمايتها والمحافظة عليها واستخدم مواردها بحيث تكفل لنا العيش الكريم ونضع الاعتبار للأجيال اللاحقة.

ودعت الأمين العام للمجلس إلى المحافظة على البيئة مبينة أن من التحديات التى تواجههم، التلوث، التغيرات المناخية وانقراض التنوع الحيوي، مشيرة إلى أن السودان يواجه مشكلة  التلوث الناتج عن المخلفات الصناعية، لافتة إلى أن هناك كثير من المصانع والمنشآت التي لاتلتزم بمعايير معالجة  المواد والمياه العادمة وتصريفها دون معالجة، وأضافت قائلة" في كتير من الأحيان يتم تصريف هذه المياه داخل المياه الجوفية مما يؤدي إلى تلوثها والتى يعتمد عليها قطاع كبير من السكان"،. فضلاً عن الملوثات الجوية أو الهوائية وهو النشاط غير المسؤول، وأن المصانع لا تعالج مخلفاتها الجوية مما يزيد من مشكلة الأضرارأو التغيرات المناخية والذى يؤدي إلى وجود الغازات الدفيئة وهى السبب الأساسي للتغيرات المناخية، بجانب التلوث بالمخلفات الصلبة سواء منزلية أو صناعية والتلوث البصري، وقالت إن المخلفات الصناعية أثرها كبير جداً على الصحة والتربة والتغيير فى الخصائص البيئية. ودعت المجتمع والدولة إلى تبني مفهوم الإدارة البيئية المتكاملة للمنشآت الصناعية والعمل على معالجة الملوثات والحد منها قبل طرحها في البيئة، فضلاً عن إيجاد قانون يمنع ويحد من هذه الإشكاليات، وقالت حتى الآن لاتوجد متابعة لهذه المخلفات والحد من الملوثات الناتجة عن النشاط الزراعي. وشددت د. مني على ضرورة الرقابة والتقنين في استخدام المبيدات والأسمدة، مشيرة إلى أن مشكلتين ماثلتين هما التعدين غير المسؤول الذي يؤدي إلى تدمير التنوع الحيوي الموجود في المحميات والبيئات المختلفة، والأنهار والسهول الفيضية وما تحويه من الأراضي الرطبة والتنوع الغابي ، بجانب معضلة التغيرات المناخية ، وقالت إن السودان يتأثر بالتغيرات المناخية لجهة أن هناك نطاقات  تقع ضمن المناطق الهشة والجافة  وأن التغير في درجة الحرارة وكمية الأمطار وشحها سيؤدي إلى تغير النمط الزراعي والرعوي وعلى حياة السكان وسبل كسب عيشهم. ودلفت د. منى إلى أن التنوع الحيوي سيكون مهدد من المشاريع الكبيرة والسدود الكبرى كسد النهضة والتي لها آثار كارثية وتدميرية على الكائنات الحية والتنوع الحيوي ومن واجبنا كمجلس أعلى ومسؤول عن حماية البيئة في السودان توضيح هذه التأثيرات حفاظاً على البيئة والثروة التي حبانا بها الله سبحانه وتعالى.

أخبار ذات صلة