الخرطوم 6-6-2022 (سونا) - في إطار مراجعة وتحسين أداء مراكز غسيل الكلى بالسودان، ورعاية كريمة من السيد وزير الصحة الاتحادي المكلف، وبحضور كل من مدراء عموم الصحة، مدراء عموم الولايات، المجلس الاستشاري لأمراض وجراحة الكلى، ووزارة المالية ،  نظم المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى ورشته الأولى حول الوضع الراهن والرؤية المستقبلية.

أوضح د.هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي المكلف أن الورشة جاءت لتسليط الضوء على مراكز غسيل الكلى بالسودان ومراجعة أدائها، مؤكدآ أن أمراض الكلى تمثل أولوية قصور بالنسبة لوزارة الصحة حيث يتلقى أكثر من ١٠ ألف مريض و١٢٠ مركز غسيل الخدمة العلاجية المجانية.

وكشف د.هيثم عن خطة الوزارة في توطين زراعة الكلى بالسودان في المستقبل القريب. ووعد بالمزيد من الدعم المادي والدوائي لمرضى الكلى في جميع ولايات السودان.

وفي ذات السياق قال د. نزار حسن زلفو، المدير العام للمركز القومي لأمراض وجراحة الكلى، الورشة تهدف إلى تمليك التحليل الأولي العلمي لسجل مرضى الكلى بالسودان، ودفع جميع الولايات للتعامل بعلمية مع المرض. وتوظيف الموارد المالية والخدمية بما يخدم احتياجات  المرضى، وأشار إلى أن المريض الواحد يكلف الدولة ٤٠٠ دولار في الشهر، داعيآ بذلك جميع مراكز غسيل الكلى للتبليغ الفوري عن حالات الوفاة أو الشفاء حتى يتسنى توفير الخدمة العلاجية المجانية لمريض آخر مستحق لها.

من جانبه أكد د.عبدالرحمن الجعلي، المدير العام للصندوق القومي للإمدادت الطبية التزام الإمدادات بتوفير أدوية ومستلزمات جراحة الكلى بالسودان. وأعرب عن قلقه حيال شح الأدوية والمستلزمات في الفترة المقبلة نظرآ لقصور الموارد المادية في الوقت الراهن، الأمر الذي بدوره سينعكس سلبآ على أداء الصندوق القومي ويفقده الثقة لدى الدولة والمواطن على حد سواء.

وناشد القائمين على هذا الأمر بوزارة المالية بضرورة الإيفاء بالمستحقات المادية في الوقت المناسب حتى يتسنى لكل إدارة القيام بمهامها على أكمل وجه.

يذكر أن المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى يقدم خدمة العلاج المجاني لمرضى الكلى بالسودان منذ تسعينيات القرن الماضي، وقام بإنشاء عدة مراكز لغسيل الكلى في ولايات السودان المختلفة، ومؤخرآ تم تحويل كافة مخصصات غسيل الكلى للمراكز خارج العاصمة الخرطوم للوصول إلى تغطية شاملة وتقليص قائمة انتظار المرضى من ٣٥٠ مريض إلى صفر مريض كلى بالسودان.

أخبار ذات صلة