القضارف  12-6-2022 (سونا)- كشفت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية عن ارتفاع في حالات الإصابة بمرض الكلازار بولاية القضارف، حيث بلغ عدد الإصابات 952 حالة خلال الربع الأول من العام الجاري بينما بلغ عدد الوفيات 17 حالة وفاة فيما بلغ عدد الإصابات وسط الأطفال أقل من خمس سنوات 228 إصابة بالمقارنة مع 548حالة إصابة بالمرض لنفس الربع من العام السابق وبلغت عدد الوفيات 3 بينما بلغت الإصابات بالمرض خلال الربع الأول للعام 2020م 733 إصابة و15 وفاة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لشركاء مكافحة مرض الكلازار الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع منظمة الاند فوند ووزارة الصحة الاتحادية وضم ممثلي الأمن الاقتصادي منظمات الصحة العالمية واليونيسف بجانب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وجامعة القضارف وجمعية الهلال الأحمر وضم الاجتماع أيضا الإدارات ذات الصلة بالوزارة والجهات الأخرى. واستعرضت الأستاذة حنان دفع الغني منسق برامج مكافحة الكلازار الصعوبات والمعوقات التي تواجه سير العمل  في البرنامج والتي شملت عدم توفر الكوادر العاملة وانقطاع فرص التدريب بجانب انقطاع حملات مكافحة المرض بالإضافة للانقطاع المتكرر للدواء وعدم توفر الكهرباء في بعض المراكز فضلاً عن انقطاع المرضى نسبة لطول فترة العلاج.

بينما أكد الأستاذ عبدالناصر حسن علي المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالإنابة أن مرض الكلازار يعتبر من شواغل العمل الصحي بالولاية، معتبرا أنه يمثل أمراض الطوارئ  نسبة لارتفاع حالات الإصابة به وعدم توفر العلاج، مشيراً  لتوقف العمل الوقائي في الفترة الأخيرة لعدم توفر الدعم الكافي وهناك تخوف من عدم استمرار المانحين في تقديم الدعم اللازم، لافتاً لأهمية التفكير الاستراتيجي في سبل المكافحة وتقليل الإصابات بالمرض.

وأشار لأهمية الدراسات التي تجريها جامعة القضارف لمتابعة ناقل المرض، مؤكدا أن مشكلة تسرب الدواء تحتاج لضبط ومتابعة من الأجهزة الأمنية المختلفة ودعا  المنظمات والجهات ذات الصلة لتوفير الدعم لعمليات الإشراف والمتابعة. بينما أشارت ممثل منظمة الصحة العالمية دكتورة هيبات عباس لوجود مشاكل فنية وإدارية أدت إلى ارتفاع حالات الإصابة بمرض الكلازار، لافتة إلى أهمية الاهتماهم بتحليل ارتفاع الحالات ومعرفة الأسباب. من جانبه أكد دكتور خالد محمد زين الشخص المحوري للأمراض المدارية المهملة بوزارة الصحة الإتحادية أن ولاية القضارف تعتبر الأعلى نسبة بالإصابات من بين ولايات البلاد وتمثل الإصابات فيها 80% من الحالات المسجلة.

وأشار لأن الهدف من الاجتماع تكاتف الجهود لتقليل نسبة الإصابة بالمرض، منوهاً لأهمية إيصال الدواء للمرضى في الوقت المناسب وخصوصاً قبل فصل الخريف، لافتا إلى أن الطريقة المثلى لإيصال الدواء هي عبر الإمدادات الطبية. بينما أبانت دكتورة إحسان محمد جبريل الشخص المحوري للأمراض المدارية المهملة بالولاية بأنه توجد أكثر من 17مرضاً مهملاً بالولاية، لافتة إلى أن الكلازار يعتبر مشكلة صحية. وأشارت إلى أن غالبية الإصابات توجد وسط الأطفال أقل من 15 عاماً، مشيرة  إلى أن أهم مشاكل البرنامج هي انقطاع العلاج والتشخيص بجانب وجود أمراض سوء التغذية نتيجة لوجود المصابين بمناطق فقيرة وعدم تأهيل المراكز من ناحية وجود الكهرباء والكوادر العاملة، معربة عن تمنياتها للوصول لصيغة مرضية حول دعم البرنامج. من جانبها شكرت دكتورة أساور عابدين ممثل منظمة الاند فوند وزارة الصحة ، مؤكدة أن تلبية الدعوة لهذا الإجتماع جاءت لتوحيد الجهود والتنسيق المحكم للقضاء على مرض الكلازار.

أخبار ذات صلة