زالنجي 13-6-2022(سونا)- كشف الأستاذ المساعد بكلية علوم الغابات بجامعة زالنجي نصر الدين آدم علي أحمد ،أن أحد أسباب إهدار الموارد الطبيعية بالبلاد هو القطع الجائر للأشجار والرعي الجائر، فضلاً عن النمو السكاني المضطرد على حساب الغابات والحياة البرية.

 وشدد في ختام منتدى تعزيز السلم الإجتماعي عن طريق إدارة الموارد الطبيعية الذي أقامه مركز ضريبة للدراسات البيئية بالتعاون مع منظمة عديلة للثقافة والفنون بكلية تنمية المجتمع بجامعة زالنجي، والذي استهدف عددا من الشباب ورموز الإدارة الأهلية بالولاية، على  ضرورة أن تقوم إدارة الموارد الطبيعية بإشراك المواطنين المحليين وإحداث التنمية المتوازنة، بحيث لا تؤثر على الموارد الطبيعية.

وأبان في تصريح لـ"سونا" أن المنتدى يهدف لبث روح التكافل والتعاضد بين أفراد المجتمع والتسامي ونبذ القبلية والتعصب، مشيراً إلى أنه تم من خلاله شرح عام للسلام الإجتماعي وطرق إدارة الموارد الطبيعية المتاحة، موضحاً أن من ضمن التوصيات التي خرج بها المنتدى ضرورة تعزيز الأمن، نزع السلاح من أيدي المواطنين، سن قوانين رادعة تجرم مثيري الفتن والنعرات القبلية وسط المجتمع وترسيخ ثقافة قبول الآخر وغرسها في النشء والعمل على نشرها عبر المساجد والإذاعات والمنتديات.

من جهتها أوضحت لـ "سونا" الأستاذة تيسير سليمان إسحق المدير المكلف لمركز ضريبة للدراسات البيئية أن الغرض من إشراك الشباب في المنتديات والورش التي يقيمها المركز بشأن البيئة هو حثهم على تحمل المسؤولية المجتمعية تجاه حماية البيئة من أجل حفظ حقوق الأجيال القادمة.

اشارت إلى أن ولاية وسط دارفور شهدت خلال الفترة الأخيرة تدهوراً  في حالة المناخ مما قلل نسبة هطول الأمطار وإصابة بعض  مناطق الولاية بالجفاف، وذلك جراء إزالة الغطاء النباتي والقطع الجائر للغابات واستخدامها في كمائن الطوب والفحم ، مبينة أن المركز قام بتشجير أكثر من عشرين مدرسة خلال الثلاث سنوات الماضية بالتعاون مع الهيئة القومية للغابات بوسط دارفور.

ودعت تيسير الجهات الحكومية الى أهمية تنظيم التعدين العشوائي لما له من آثار بيئية كارثية على المجتمع والحياة البرية ، بجانب العمل على نثر بذور الغابات والحشائش في المناطق الخالية من السكان واستخدام التقانات الزراعية الحديثة وتوعية المواطنين للحد من الإستخدام المفرط للمبيدات الزراعية، حتى تتم المحافظة على الموارد الطبيعية بشكل مستقر .

 و أشارت إلى أهمية دور الإدارة الأهلية في التدخل لحل المشكلات التي تقع بين المزارعين و الرعاة الأمر الذي يساعد في تعزيز السلم الإجتماعي.

أخبار ذات صلة