الخرطوم ١٤/٦/٢٠٢٢(سونا) قال الدكتور جراهام عبد القادر وزير الثقافة والإعلام أن دور الصحفي الأولى يتمثل فى نقل الوعي الي جانب نقل الخبر ، وان يكون  للخبر   هدف، جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم  ورشة عمل دور الإعلام في محاربة خطاب الكراهية التي نظمها المنتدى السوداني للتنمية الثقافية والإعلام بالتعاون مع المجلس القومي للصحافة والمطبوعات ودعا جراهام إلى عدم التحيز والتباين في القيم الأخلاقية والإنسانية حتى في وجود تباين في القيم السياسية. وأضاف أن دور الاعلاميين أقوى من دور الساسة في مكافحة الكراهية.. ودعا الصحفيين إلى وضع الوطن أولاً وأخيراً. وأضاف  على وزارات التربية والتعليم تبني فكرة تغيير المناهج  والمفاهيم  ونبذ العنصرية بداية من مراحل الدراسة الأولى حيث أن المواطنة الحقة هي المسؤولية الأساسية لحماية الوطن من النزاع الداخلي.. وأكد  بأن الوصول إلى التوازن النفسي يحدث عند توصيل المعلومات وأن الجميع هم شركاء رفي هذا البلد وهذا لا يتحقق إلا بوجود إعلام يتحمل المسؤولية بصورة أكبر والوصول بمفهوم التسامح والمواطنة إلى كل أفراد المجتمع السوداني في الولايات والأرياف البعيدة وقال إن برنامج الاحتفال باالتنوع الثقافي والتراث  سيكون برنامج ثابت من برامج الوزارة. من جانبه قال البروفيسور علي شمو أن الحرية المطلقة ساهمت في توسيع خطاب الكراهية لعدم وجود رقابة ومحاسبة على المحتوى قبل النشر.. ودعا إلى اهتمام رؤساء التحرير بوجود مراجعين قانونيين لمراجعة المحتوى.. ونبه على ضرورة معرفة الصحفي لحقوقه في الحرية والحماية. كما دعا مجتمع الاعلاميين لتجنب المسميات والألقاب والالتزام بالمبادئ الأخلاقية. . ونادت الدكتورة الصحفية بخيتة أمين إلى اقامة ندوة تجمع أكبر عدد من الصحفيين بحضور منظمات الأمم المتحدة لمناقشة وسائل مكافحة خطاب الكراهية وصرحت أن مخرجات هذا التداول تصلح لتكون وثيقة اعلامية.

أخبار ذات صلة