الخرطوم 18-6-2022( سونا ) - احتفل اليوم المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بالتعاون مع المركز القومي للبحوث معهد والشبكة الوطنية للمؤسسات البحث العلمي المختصة في  مجال مكافحة التصحر وتدهور الاراضي  باليوم العالمي للتصحر والجفاف الذى يصادف الـ17 يونيو من كل عام بمحطة ابحاث الرواكيب غرب ام درمان. وقالت الاستاذة حليمة بدري الامين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بالانابة خلال مخاطبتها الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر ، نحن نحتفل باليوم العالمي للتصحر وهو بمثابة الناقوس الذى يلفت انتباه العالم لمخاطر هذه المشكلة البيئية الجسيمة كما يهدف  الي تعزيز الوعي بالتصحر والجفاف كونها من أكبر التحديات البيئة في أيامنا هذه وأيضا ترمي إلى حشد الارادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية فاليوم نقف جميعا يد واحدة ونحتفل بهذا اليوم تحت شعار (النهوض من الجفاف معا). ونحن في المجلس الأعلى للبيئة بوصفنا جسم تنسيقي ينسق الأعمال التنفيذية مع المؤسسات ذات الصلة، ويشرف على الأعمال التنفيذية على المستوي الاتحادي والولائي نحتفل بهذا اليوم. وقالت بدري لايخفي عليكم خطر التصحر خاصة في البلدان ذات الهشاشة العالية لان التصحر يزيد تدهور الأراضي، انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، قلة إنتاجية الارض وانخفاض التنوع البيولوجي لذا لابد من الاهتمام بالأرض باعتبارها راس المال الطبيعي المحدود فهلا  تكاملت جهودنا لاستعادة النظم الايكلوجية وترميم الأرض. برفيسور سمية سر الختم مدير عام المركز القومي للبحوث بالانابة أشارت إلى أن التصحر مشكلة كبيرة ومتفاقمة في كل الدول وماضية بمعدل عالي خاصة انها تضرب الجانب الزراعي،ويودي لفقدان الأراضي الزراعية ويوثر على الاقتصاد سواء في الرواكيب او غيرها وأشارت إلى ان التصحر أسبابه كثيره منها الإهمال البيئي عدم تفعيل السياسات والقدرات التى تحد من مكافحة التصحر لافتة لأهمية البحث العلمي وان المجلس أنشأ معهد ابحاث البيئة والموارد الطبيعية للحد من التصحر الذي نفذ العديد من الابحاث في مجال إنتاج المحاصيل المقاومة للتصحر، التنوع الحيوي، الغابات والمراعي.

وأضافت سر الختم تم اختيار منطقة الرواكيب كمحطة بحثية لتنفيذ الابحاث مشيدة بالشراكة بين المركز والمجلس الأعلى للبيئة في مجال مكافحة التصحر، مثمنة دور المجلس في تكوين الشبكة الوطنية منوهة إلى أن ضعف التمويل وقلة موارد، مطالبة بالتعاون والتنسيق مع الخبرات للتقليل من اثر التصحر وتضافر الجهود مع المؤسسات ذات الصلة لخدمة انسان منطقة  الرواكيب خاصة والمناطق المتأثرة بالجفاف. فيما قال برفيسور عبد السلام عثمان سيد أحمد مدير الشبكة الوطنية للمؤسسات المختصة في مكافحة التصحر وتدهور الاراضي، هذا الاحتفال رقم 18 لمكافحة التصحر ويجي هذا العام تحت شعار (للارض قيمة فعلية فلنستثمرها) مشيرا أن الأراضي المتدهور في العالم تلبغ ٢ مليار هاكتر، اتفقت دول العالم على استعادة ٥٠٪ منها، وأضاف حوالي مليار شخص مهددين بالتصحر، 250 مليون  شخص منهم متأثرين بالتصحر بحلول 2050، وحوالي 10% من سكان الكرة الأرضية سيدخلون في دائرة الجوع بحلول 2030 و700 مليون شخص مهددين بالهجرة والنزوح بسبب التصحر.. وقال خلال 4 سنوات متتالية سيكون هناك انعداما لهطول الأمطار في كل جيبوتي، إثيوبيا، كينيا، تنزانيا، بجانب تغير 70% من النظم البيئية الطبيعية، ومتوقع ان تصل إلى 90%بحلول 2050. وقال نحن كبشر نعجل من التصحر ونزيد  تدهور الأراضي بسلوكيانتا  لذا لابد من لعب دورنا كمجتمع محلي وباحثين لمحاربة التصحر مشيرا الى ان هناك تزايدا مستمرا في معدل التصحر .

وأضاف أن الشبكة الوطنية تم تكوينها هذا العام وتضم 12 مركزا بحثيا في السودان.

من جانبها قالت برفيسور ايمان الرشيد مدير محطة أبحاث الرواكيب ان اليوم مميز في تاريخ التصحر يجمع بين المجتمعات المحلية واصحاب الشأن  مضيفة ان انسان المنطقة هو هدف اساسي للبحوث ونتطلع ان تنهض البحوث بالمنطقة وليس هناك حل للتصحر الا بالزراعة  منوهة ان المنطقة تعانى من انعدام المياه.

أخبار ذات صلة