الخرطوم 20-6-2022 (سونا) - احتفل مركز راشد دياب للفنون برعاية شركة سكر كنانة المحدِودة باليوم العالمي للمتبرع بالدم ، والذي يصادف اليوم الرابع عشر من شهر يونيو من كل عام ، وذلك تحت شعار " التبرع بالدم بادرة تضامن شارك في الجهد وأنقذ الأرواح ".

وقدم الدكتور مصطفى أحمد محمد نور المدير الاداري لنقل الدم بمعمل استاك  فذلكة تاريخية عن التأسيس لبدايات نقل الدم، وقال إن فكرة التأسيس لبنك للدم بدأت منذ العام 1666، وأضاف أن هذه العملية ارتبطت بخدمات المرضى الذين يعانون من نقص الدم في المستشفيات وكان يقوم بها مساعدو التمريض، أما في السودان فجاءت فكرة بناء بنك للدم في عام 2002، حيث بدأ العمل فعلياً في العام 2004، موضحاً أن هنالك برامج شراكات تعاونية بين السودان ممثلا في معمل "استاك " وبين منظمة الصحة العالمية وكذلك بين البرنامج القومي للايدز.

واشار في هذا الخصوص إلى التعاون المشترك بين معمل استاك وبنوك الدم في ولايات السودان المختلفة، وكشف أن السودان شارك كثيراً في البرامج الخارجية، مؤكدا أن بنك الدم به أكثر من "200 اختصاصي من الكفاءات العالية يقومون بخدمة المرضى وعلى رأس هؤلاء المختصين الدكتورة ماريا ساتي وهي من الرعيل الأول العامل ببنك الدم وقدم الدكتور مصطفى شكره إلى قيادة الدولة من خلال توفيرها لكل احتياجات بنك الدم ممثلة في وزارة المالية والاقتصاد، معدداً مراكز الدم التي تقدم خدماتها إلى بنك الدم المركزي " استاك " داخل ولاية الخرطوم ، مشيراً إلى الاجراءات المتبعة للشخص المتبرع ورعايته ، لافتاً إلى أنهم ساعون إلى وصول نسبة التبرع إلى 100%.

 وشرحت الدكتورة مزدلفة أحمد عمليات نقل الدم من الانسان المتبرع إلى الشخص المريض، وكشفت أن نقل الدم ظهر بصورة جلية أثناء الحروب التي يحدث فيها نقصان في الدم في حالة الاصابة بطلق ناري، وذكرت أن عملية نقل الدم عادة ما تتم بعد تحديد نوع فصيلة دم الشخص المتبرع.

 وأشادت الدكتورة مزدلفة إلى فكرة اليوم العالمي للتبرع بالدم وأرجعتها إلى مكتشف فصائل الدم كارل لاند شتاينر تخليداً لذكراه ، وقالت إن هنالك نوعين من المتبرعين النوع الأول هو متبرع متطوع ، والنوع الثاني متبرع أسري وهما يتفاوتون في الأعمار التي تصل ما بين 18 - 60 سنة ، وأكدت أن عملية سحب الدم تستغرق ما بين 7 - 10 دقائق ، وكشفت أن دم الانسان داخل جسمه يصل إلى خمسة لترات ، وذهبت إلى أن هنالك حملات مكثفة في مثل هذا اليوم للتبرع بالدم ، لافتة إلى أن فصيلة "-o" تعد من الفصائل النادرة جداً، وفي الختام عطر الأمسية الفنان هشام درماس بعدد من الأغنيات الجملية التي تجاوب معها جمهور مركز راشد دياب.

 

أخبار ذات صلة