زالنجي 5-7-2022(سونا) - دعا نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع، عبدالواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان إلى أعمال صوت العقل والاستجابة لدعاوى الغلابة الذين يرزحون في اتون النزوح ، كما دعاه لإضافة ما يراه مناسبا في وثيقة سلام جوبا.

 و قال دقلو  لدي مخاطبته حشد كبير من مكونات ولاية وسط دارفور بالساحة الشعبية بزالنجي اليوم   ان المفقود في ولايات دارفور هو التعايش السلمي وقبول الآخر، مؤكداً دور الادارة الاهلية في تنظيم حياة المجتمع من خلال اسهامها في حل القضايا، مشيدا بالأجهزة الأمنية بوسط دارفور لجهودها في عقد المصالحات، ومحاربة كافة مظاهر التفلت، و تنسيقها في ذلك مع الإدارة الأهلية المتمثلة في الدمنقاوي سيسي فضل سيسي.

 وذكر سيادته اهمية الاستقرار والامن في ولاية وسط دارفور وقال إنه ينبغي أن تكون قبلة للسياح لأنها ولاية سياحية، مطالبا بضرورة اقناع عبدالواحد نور بالسلام، وقال" اننا لم نتركه وقد عقدنا معه عدة لقاءات وتفاوضنا معه عن طريق مناديبنا وقدم عهودا لم يلتزم بها"،  وقال إنهم  مستعدون للتفاوض معه، وأضاف  أن اتفاق جوبا حقق فوائد كبيرة لولايات دارفور بتخصيص 40٪  من الموارد مناشدا المتعلمين من أبناء المنطقة بالمساعدة في عودة النازحين إلى قراهم، مشير الى ان قضايا التنمية لايمكن أن تتحقق الا بالاستقرار،وأضاف قائلاً "قودوا اهليكم إلى الطريق الصحيح.".

وتعهد دقلو بتوفير الأمن في مناطق العودة، مبيناً انه مسؤليتهم  كدولة، كما أكد أن قضية الأراضي والحواكير قد حلت بواسطة اتفاق سلام جوبا وعلى الناس الرجوع إلى قراهم وحواكيرهم وكل من استولى على أرض ليست له ان يتركها فورا.  كما دعا المواطنين إلى فتح المراحيل والصواني  والمحافظة على السلام حتى تتحقق مطالبهم، لافتاً إلى أن الحكومة ماضية في بسط هيبة الدولة من خلال محاربة الظواهر السالبة من النهب والمخدرات ومنع الاستخدام السالب للمواتر، متعهدا بإعطاء الأولوية لولاية وسط دارفور من حيث التمويل وفتح البنوك والتمويل الاصغر، داعيا رجال الأعمال والمستثمرين إلى التوجه إلى وسط دارفور باعتبارها منطقة آمنة ومنطقة سياحية واضاف (جبل مرة للسياحة وليست للتمرد حرام) معلنًا عن افتتاح ميناء جاف في منطقة فوربرنقا في القريب العاجل.  وبشر سيادته المواطنين بقرب افتتاح الميناء الجاف في محلية فوربرنقا وأضاف تناقشنا حول مشروع جبل مرة لاهميته، وإنشاء مبرداد لحفظ الفواكه، كما تعهد باستكمال المرحلة الثانية لمشروع المسجد العتيق بملحقاته وبماله الخاص.

أخبار ذات صلة