الخرطوم 15-7-2022 (سونا) - حذر الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم دكتور بشرى حامد أحمد من خطورة التعدين و التعدين التقليدي لما  له من آثار سلبية ضارة ، على البيئة وصحة الإنسان، وإحداث التنمية المتوازنة ، وتدهور القطاع الزراعي والرعوي والغابات .

وشدد دكتور بشرى في تصريح (لسونا) على أن التعدين و التعدين الاهلي مهدد حقيقي على مسقبل السودان وتقدمه ونهضته في الإنتاج بشقية الزراعي والحيواني ، موضحاً أن التعدين و التعدين الأهلي يعد  اقتصاد الانسان العاجز لاعتماده على استخراج ما بباطن الارض  ثم افسادها واعتبرها جريمة لها عدة اوجة  ، التعدي على الاراضي الزراعية  و المراعي وعلى الغابات  وبالتالي التعدي علي الإقتصاد الريفي  والمنتجات الأساسية بالنسبة للاقتصاد السوداني.

 وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة أن عائدات  إنتاج التعدين لن تعوض الخسارة التي يخلفها التعدين  سواء في القطاع الزراعي او الرعوي  والصناعي و الإجتماعي وتشوة ديمغرافية الارض  مؤكداً  أن كارثة السودان في هذا القرن هى  مسالة التعدين و التعدين الأهلي ، مما يشكل تهديداً وانهياراً  للاقتصاد كما يسهم في الهجرة والنزوح نحو المدن  وبالتالي زيادة معدلات السكن العشوائي   وزيادة معدلات الجريمة والفقر واعاقة التنمية المتوازنه  والمستدامة وهى من الكوارث الموجودة حاليا .

 

واضاف أن التعدين يعد مصدر ناضب يخلف ارض ملوثة غير قابلة للاستخدام بكل اشكاله "الزراعي  والصناعي والحيواني"  بالإضافة  الي زيادة معدلات الأمراض المختلفة مشيرا إلى غياب الاحصائيات للأمراض في مناطق التعدين، لافتاً إلى أن  السودان أصبح بيئة  جاذبه  للكثير من الخارج للتخريب  والإضرار بالبيئة وهي من المشاكل التي يتاثر بها انتاج الغذاء الحيواني  والزراعي و النباتي ، وقال " أن  التعدين هو تخريب للسودان وهو اخطر من الحروب عليه"

أخبار ذات صلة