الخرطوم 21-7-2022(سونا)- أوصت اليوم ورشة تحديد المناطق لاجراء التداخلات باستخدم منهج النظام البيئي التى نظمها المجلس الاعلى للبيئة والموارد الطبيعية ضمن مشروع التكيف مع التغيرات المناخية بإستخدام منهج النظام البيئي الخاص بولاية النيل الأبيض اليوم  بفندق السلام روتانا  والتى استمرت لمدة يومين ،  بمشاركة وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية، الثروة الحيوانية، الهيئة القومية للغابات، المالية الصحة، والبنية التحتية، الجهات ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدنى، اوصت بالاهتمام بتقييم المشروعات التنموية خصوصا وان السودان يمثل القاعدة الاساسية لتوفير الأمن الغذائي،

كما اوصت الورشة بضرورة رفع قدرات أصحاب المصلحة (متخذي القرار ) بمنهج النظام البيئي بجانب اصدار القرارات وتفعيل القوانين وتفعيلها والتشبيك والربط بين المؤسسات فضلا عن تعظيم وتعضيد التعاون وزيادة التنسيق على المستوي الاتحادي والولائي بناء القدرات وارساء قاعدة بيانات لكل المشروعات بالاضافة لتوثيق الدروس المستفادة للاستفادة منها في مشروعات أخري.   و قال المهندس الصادق محمد عثمان  وزير الانتاج والموارد الاقتصادية المكلف بولاية النيل الابيض ،خلال مخاطبته ختام الورشة أكد حوجة الولاية لمشروع زيادة مرونة المجتمعات في مناطق الهشاشة للتغيرات المناخية باستخدم منهج النظام البيئي، كاشفا عن تدهور في الغطاء النباتي بالولاية والعمل على تصحيح الأوضاع مشيرا إلى أن المشروع يساعد المواطنين ويقلل من المخاطر واللجوء إلى الطبيعية والتعدي على الغابات وطالب المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بدعم ولاية النيل الأبيض 

من جانبها أكدت د. مني على محمد احمد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بناء قدرات العاملين في مجال التكيف مع التغيرات المناخية ونقل المعرفة وكشفت عن خطط تدريبية وكورسات تأهيلية حول الأثر البيئي وتغير المناخ بالتنسيق مع الجامعات خلال الشهر المقبل 

من جهتها قالت د.  آمنة أحمد عبد الله المنسق الولائي لمشروع زيادة مرونة المجتمعات في مناطق الهشاشة للتغيرات المناخية باستخدم منهج النظام البيئي بولاية النيل قالت أن منهج النظام البيئي هو منهج جديد في السودان ،  داعيا إلى نشر وتعميم المنهج لكل المناطق المشابه في المناخ لافتة إلى أن جنوب الولاية  يشهد ارتفاع في معدل هطول الأمطار  ل600 مل  ،

وأشارت إلي أن 68% من الغابات تقلصت لصالح إمتداد المشاريع الزراعية ، مما أدي إلي ظهور  الهشاشة وزيادة الزحف الصحراوي بمعدل كيلو متر واحد في السنة . ولفتت آمنة النظر إلي أهمية اللجوء لتطبيق القانون الخاص بإلزام أصحاب المشاريع الزراعية المروية بترك مساحة 10% للاستصلاح الغابي و5% للمشاريع المطرية ، وأكدت على أهمية أن تعمل الحكومة بالتعاون مع المجتمع  علي حل المشكلة ومجابهة  التغيرات المناخيةً .

فيما قالت د. محاسن الأمين فضل الله ، مستشار المتابعة والتقييم لمشروع  التغيرات المناخية ، إن إدارة المشروع قامت بتنفيذ ورشة تدريبية لمدة يومين كان اليوم الأول خاص بالبروتوكول تحديد  الموآقع  المستهدفة   والتحقق منها لإجراء تدخلات  خاصة بالنظام البيئي ، واليوم الثاني لعرض أنشطة المتابعة والتقويم وكيفية إعداد  دراسة وآفية للاستفادة من إيجابيات المشروع وتكوين قاعدة بيانات الخاصة بالمتغيرات المناخية ، وإن الورشة تعتبر ذات قيمة وفائدة كبيرة في تقييم المشروعات التنموية  .

وقدم د. عبد الوهاب محمد توم الخبير الوطني للتكيف مع المناخية ، عرض مختصر عن مشروع التكيف مع التغيرات المناخية بولاية النيل الأبيض محلية السلام شرح خلاله المشروعات التي نفذت  وأضاف عبد الوهاب  يهدف المشروع لتعزيز المرونة في مناطق الهشاشة من خلال تنظيم دورات تدريبية للمجتمعات ، ولفت إن هذه المشروعات تمول من مرفق البيئة العالمي من خلال تنفيذ  محاور تحسين وتقوية المعلومات وتقليل الهشاشة. وقال ان المشروع قدم تقنيات الدعم الاستراتيجي في مجال  تحسين المباني المقاومة للفيضانات تربية الدواجن، تأهيل المراعي وحصاد المياه بالاضافة الي توزيع البذور  المحسنة وتحسين نوعية الشتول، والزراعة المختلطة الأمر الذي أدي لارتفاع الانتاجية. وأكد أن المشروع خلال عمره يستهدف 1600منطقة خاصة محلية السلام وقلي والمحصولات اللغوية والمسورات والمزارع الرعوية الكاملة بمحلية السلام بالنيل الابيض . واصفا مشاركة المجتمعات المحلية بالضرورية في تنفيذ المشروع .

أخبار ذات صلة