الخرطوم 28-7-2022 (سونا)- دشنت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية بمقرها اليوم القافلة الصحية البيطرية المتجهة لولاية شمال دارفور بحضور وزراء السلام د. محمد بشير نمو وزير المعادن ومولانا آدم أحمد بخيت وزير التنمية الاجتماعية ومديري الادارات بالوزارة والجهات المختصة .

وقال وزير الثروة الحيوانية الأستاذ حافظ إبراهيم عبد النبي لدى مخاطبته حفل التدشين إن القافلة تعتبر إمتداداً لعمل دوؤب ظل يقوم به العاملون بالوزارة في تنفيذ الخطط والبرامج للمحافظة على صحة القطيع ودعم الصادرات إضافة إلى مساهمة الوزارة في رتق النسيج الاجتماعي ودعم التعايش السلمي بولايات السودان.

 

وأعرب الوزير عن تطلعه لتسيير القوافل للولايات الأخرى لتقديم الخدمات البيطرية للمربين والمنتجين لتخفيف أعباء الإنتاج والتربية بجانب تأسيس منصات للسلم الاجتماعي.

 

وأوضح وزير التنمية الاجتماعية مولانا آدم أحمد بخيت أن شعار القافلة من أجل التنمية ودعم الاقتصاد ونحو وطن يسع الجميع دعما التعايش السلمى يصب في عمل التنمية الاجتماعية مشيدا بعمل الوزارة الميداني واصفاً بانه عمل ممنهح وسليم يدعم الإقتصاد الوطني ورفاه الشعب السوداني منوهاً الى أن السودان يمتلك ثروة حيوانية كبيرة وإن تنميتها وتطويرها يصب في مصلحة المجتمعات الرعوية.

 

وقال وزير المعادن الدكتور محمد بشير نمو وزير المعادن إن ولاية شمال دارفور في أشد الحوجة للقافلة لإهمالها في الفترة الماضية حتى انه لايوجد إهتمام لإنسان الولاية في حكومة الإنقاذ، مشيراً إلى أن القافلة تؤكد الإستقرار والسلام الذي يعم الولاية، مشيداً بوزارة الثروة الحيوانية لإرسالها القافلة متمنياً إرسال قوافل أخرى للولايات التي توجد بها ثروة حيوانية.

 

وقال وكيل وزارة الثروة الحيوانية  الدكتور الأمير جعفر إن القافلة تقدم خدمات بيطرية للمربين والمنتجين لتحقيق الأمن الغذائي ومكافحة الفقر، منوهاً الى أن الإتحاد الأوروبي يدعم برامج صحة الحيوان ومراقبتها والمسوحات لمنع الأمراض ولقطيع خالٍ من الأمراض، وقال إن السودان موعود بفتح أسواق بشمال وغرب أفريقيا تخلق إضافة جديدة للاقتصاد السوداني.

 

وأكد مشرف القافلة المتجهة لشمال دارفور الدكتور حسن عباس أن الثروة الحيوانية مورد متجدد وإحدى وسائل تحقيق السلم والتصالح الاجتماعي مشيراً إلى إن القافلة تغطي عدد كبير من محليات شمال دارفور، وتشمل خدمات بيطرية وتطعيم الماشية ومكافحة الحشرات والنواقل وتقديم ندوات توعوية وإرشادية للمربين والمنتجين وتوزيع بوسترات وكتيبات إرشادية .

وأشار إلى أن القافلة تمثل التعاون والتنسيق مع الولايات وشركاء العمل وأصحاب المصلحة بهدف تنفيذ البرامج المعنية بالحيوان صحة وإنتاجا ، حجراً وتصديراً.

أخبار ذات صلة