الخرطوم 30-7-2022 (سونا)- أتفق عدد من المتحدثين في ندوة تدشين كتابى الأمام الراحل الصادق المهدي، على ضرورة إعادة النظر ومراجعة إتفاقية مياه النيل، ونادى بعض المتحدثين، كلا من السودان ومصر واثيوبيا  لتفاوض حول قيادة رشيدة لسد النهضة تهدف لتحقيق المصالح المشتركة دون أستخدام القوة وإلحاق أضرار سالبة لأي من دول حوض النيل. جاء ذلك لدى تدشين كتابى الأمام الراحل الصادق المهدي حول مياه النيل اليوم بقاعة الشارقة جامعة الخرطوم . وحمل الكتاب الأول عنوان (مياه النيل الوعد والوعيد)، الذي صدرت نسخته الأولى عام 2000م، فيما حمل الكتاب الثاني عنوان: (نعمة النيل ونقمته )،وهو مجموعة أوراق في مياه النيل وسد النهضة صدر في عام 2021 . 

وشارك في الاحتفالية لفيف من الخبراء، وقادة العمل الفكري بالبلاد، والمهتمون بقضايا مياه النيل وسد النهضة ومشاركة الجانب المصري الممثل في نائبة السفير المصري بالسودان السيدة تغاريد ووزير الري المصري السابق ورئيس المجلس العربي للمياه البروفيسور محمود أبوزيد  وأعضاء من لجنة تفاوض سد النهضة بالبلاد على  رأسهم وزيري الري السابقين  كل من بروفيسور  سيف  الدين والبروفيسور ياسر عباس. من جانبها أستعرضت  القيادية بحزب الأمة وأبنة الأمام الراحل رباح الصادق خلال الندوة فصول كتاب (مياه النيل الوعد والوعيد) وأبرز نقاط الكتاب الذي حوى ثمانية فصول، تناولت  كيفية ترشيد مياه النيل وحل قضايا المياه دون أستخدام القوة التي تحدث الصراع بين دول حوض النيل. وأوضحت رؤية الأمام الراحل الصادق المهدي لمعالجة ما يمكن أن يحدث بسبب مياه النيل، كما لم يغفل الكتاب مشكلة التصحر التي وأجهت البلاد في ثمانينيات القرن الماضي. 

كما استعرضت إلى جانب ذلك كتاب (مياه النيل نعمته ونقمته) وهي مجموعة أوراق تم جمعها عقب رحيل الأمام الراحل، نشرت سابقا في جريدة الأهرام المصرية والشرق الأوسط  إبان إقامة الأمام بالقاهرة .  وشمل البرنامج أيضا معرضا تشكيليا مصاحبا ضم العديد من الكتب التي أصدرها الأمام طيلة فترة حياته إلى جانب لوحات تشكيلية عن النيل أبرزها  لوحات الفنان  التشكيلي راشد دياب.  كما شكلت كتابات الشاعرين الراحلين محمد طه القدال وحميد وبعض شعراء مصر حضورا بالتعبير عن عظمة النيل .

أخبار ذات صلة