الخرطوم 4-8-2022 (سونا)- دعا أساتذة كليات الإعلام وخبراء اعلاميين الى ضرورة محاربة الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منوهين الى اهمية وضع مواثيق الشرف الصحفي واخلاقيات مهنة الصحافة لتكون منظمة للنشر في وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي.

واشاروا إلى اهمية صناعة المحتوى الإعلامي وإدارته والتي ستسهم في عدم تداول الشائعات وانتشارها ، وطالبوا الدولة بتمليك وسائل الإعلام المختلفة المعلومات التي يحتاجونها في عملهم الصحفي، لجهة ان المعلومات الصادرة من جهات رسمية تسهم في قتل الشائعات في مهدها وتؤدي الى عدم تناولها. ونظم مركز الإتصال المؤسسي بالتعاون مع كلية الإعلام والإتصال بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا اليوم الخميس، ندوة إعلامية بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في محاربة الشائعات بالمركز العالمي للمؤتمرات بالجامعة"،والتي أمها عدد من أساتذة الإعلام بالجامعات وطلاب كليات الإعلام والمختصين، والخبراء إلاعلاميين، بجانب وسائل الإعلام المختلفة. وقال دكتور حافظ حميده رئيس الجامعة لدى مخاطبته الندوة ، ان الندوة مهمة وموضوعها من المواضيع التي تشغل الناس في ظل سطوة وسائل التواصل الاجتماعي، ولها آثار حميدة وضارة، مشيراً إلى أن  آثارها الحميدة نقلها للخبر بسرعة البرق ولها ضرر على وسائل الإعلام التقليديّة .

 

واضاف انه وفي ظل إرتفاع مدخلات طباعة الصحف من ورق وأحبار فان الصحف التقليديّة ظلت تعانى من ارتفاع تكلفة التشغيل العالية وغلاء الأسعار، وتابع بالقول "ان اندثار الصحافة الورقية مسألة وقت ليس الا" .

وعدً حافظ واحد من أثار التواصل الاجتماعي،  الشائعات والتعدي واشانة السمعة، مطالباً بضرورة  تنظيمها وفق لوائح ومواثيق شرف صحفي ينفذ بقوة القانون ، وقال ان هذه الوسائل كل يوم تزداد في تنوعها وعملها .

وقدمت في الندوة ورقتي عمل الأولي بعنوان" التشريعات الإعلامية ودورها في الحد من الشائعات والمعلومات الكاذبة وقدمها دكتور سيف الدين حسن العوض الأستاذ المشارك بكلية الإعلام بجامعة ام درمان الإسلامية وعقب عليها بروفسير صلاح محمد ابراهيم عميد كلية الاعلام بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا. فيما تناولت الورقة الثانية" صحافة الموبايل كمصدر للأخبار وقدمها موسي الخير وعقب عليها د. عباس ابكر.

أخبار ذات صلة