الخرطوم 6-8-2022 (سونا)- ناشد رئيس مبادرة نداء أهل السودان للوفاق الوطني الشيخ الخليفة الطيب الجد جميع السودانيين لتأييد ودعم المبادرة، وقال "ينبغي لكل سوداني غيور التبشير بها في كل بيت وريف وحضر"، ورهن الشيخ الطيب الجد نجاح المبادرة بوقوف أهل الطرق الصوفية معها وطالب بضرورة أن يصل النداء لكل بيت سوداني.

وكشف الشيخ الجد عن عقد مؤتمر المائدة المستديرة للحوار السوداني الجامع خلال الأسبوع المقبل  واهاب بجميع القوى السياسية بالانتظام في صفوف الحوار لأجل وطن يسع الجميع مشيرا إلى أن النداء ليس خاص بحزب أو قبيلة وإنما نداء لله والوطن.

ودعا الخليفة الطيب الجد لدى مخاطبته اللقاء التنويري والتفاكري الذي نظمته المبادرة للطرق الصوفية بقاعة الصداقة بالخرطوم اليوم السبت، كل من رئيس جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور ورئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو للانضمام الى السلام واستقرار البلاد بدعم وتأييد المبادرة .

وقال إن المبادرة جاءت من منطلق حرص الطرق الصوفية على إستقرار البلد وانطلاقا من دورها التاريخي في مواجهة الاستعمار الأجنبي بالجهاد في سبيل الله والوطن.

وأضاف " لا يمكن ان تتفرج الطرق الصوفية وعقد السودان ينفرط ويشاهدون الدماء تسيل وكل يوم الخراب يزيد انتشارا والخلافات تتوسع بين الأحزاب السياسية".

وأكد رئيس المبادرة الشيخ الطيب الجد أن الوفاق الوطني الذي دعت له مبادرة اهل السودان انتظم في جميع أنحاء السودان معلنا أن زعيم الختمية - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي مولانا محمد عثمان الميرغني أعلن دعمه اللا محدود للمبادرة وقال إن الميرغني كلف وفدا لمتابعة تنفيذ المبادرة.

وقدم الشيخ الجد الشكر للأحزاب السياسية والشباب وزعماء القبائل والطرق الصوفية الذين دعموا المبادرة، كما شكر الدول العربية والاتحاد الأفريقي على ترحيبهم بالمبادرة.

وجدد رئيس المبادرة أن الهدف من المبادرة الوصول إلى توافق بين الفرقاء السياسيين وتشكيل حكومة انتقالية تمهد لانتخابات حرة ونزيهة.

من جانبه عبر رئيس اللجنة التنفيذية لمبادرة نداء أهل السودان للوفاق الوطني الشيخ هاشم الشيخ قريب الله عن سعادته بلقاء أهل ومشايخ الطرق الصوفية واستعرض الدور التاريخي للطرق الصوفية ودورها في تشكيل جغرافيا السودان ووجدان الأمة السودانية وقال إنها ظلت عنصرا مهما في صهر القبائل التي أنتجت السودان.

وأشار إلى أن الطرق الصوفية ساندت الثورات ضد الاحتلال وكانت لها دور كبير في الحركة الوطنية وأضاف "الطرق الصوفية محور أساسي من الوطن الشامخ" مؤكدا ان المبادرة ليست ملك لأحد وإنما تنادى لها الجميع لمصلحة البلاد وهي تقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء.

وأضاف "نحن لا نقدم أنفسنا كطرف في الصراع وإنما وسيط حتى نصل إلى مشتركات في حدها الأدنى للوصول إلى حكومة انتقالية بصلاحيات محدودة من بينها الاهتمام بمعاش الناس و توفير الأمن والتحضير لانتخابات حرة ونزيهة .

وقال إن هذه الانتخابات تفرز الأوزان السياسية للأحزاب، ونوه هاشم قريب الله إلى ان هذه المبادرة بوابة التحول الديمقراطي المدني.

وكشف رئيس اللجنة التفيذية لمبادرة نداء أهل السودان للوفاق هاشم قريب الله عن اتصالات بكل القوى السياسية موضحاً أن المبادرة عقدت مؤتمرات للشباب والمرأة والمغتربين والمهنيين معلناً تواصل اللقاءات مع الإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني.

وقال هاشم أن المبادرة تريد ان تنقل صورة للمجتمع الدولي أن السودانيين عقدوا العزم علي تجاوز الأزمة، وناشد كل السودانيين بتأييد ودعم المبادرة التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي وزاد "قلوبنا مفتوحة للجميع".

أخبار ذات صلة