الحرطوم 8-8-2022 (سونا) -عقد الجهاز المركزي للإحصاء اليوم بمباني الجهاز جلسة عمل فنية حول الأرقام القياسية ومعدلات التضخم ومنهجية احتسابها وضمت الجلسة عددا مقدرا من الخبراء والمختصين.

وتم خلال الجلسة الفنية تقديم عرضا مفصلا عن منهجية وتركيب الرقم  القياسي  لاسعار المستهلك  ومعدلات  التضخم  وتعريفه والمعادلة المستخدمة  للرقم القياسي ومكوناتها وكيفية جمع الاسعار اضافة لعرض بعض الامثلة.

واوضح الاستاذ علي محمد عباس  مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء، اهمية مؤشرات الاسعار والارقام القياسية للمخططين وواضعي السياسات ومتخذي القرار لارتباطها بخطط و برامج التنمية، مردفا تنبع اهمية بيانات واحصاءات الاسعار لارتباطها بكل مفاصل الحياة الاجتماعية والاقتصادية وتستخدم المؤشرات في توجيه الخطط  لبناء الاقتصاد الوطني بناءا سليما من حيث التعاملات الجارية الداخلية والخارجية  وتوزيع الموارد بين القطاعات المختلفة بما يمكن من وضع سياسات اقتصادية بعيدة المدى، مبنية على اسس علمية دقيقة، مضيفا يستند تركيب الارقام القياسية لاسعار المستهلك ومعدلات التضخم على منهجية عالمية صادرة من شعبة الاحصاء بالامم المتحدة.  

وابان مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء ان منهجية تركيب الرقم  القياسي  لاسعار المستهلك  وقراءة التضخم يعتمد على البيانات، مشيرا الى ان آخر  مسح لبيانات المسح السريع لنفقات ودخل  الاسرة  يرجع الى العام  2007 وتم خلاله اختيار 663 سلعة تمثل سلة المستهلك وهى الاساس في   حساب الارقام القياسية ومعدلات التضحم  وتم تحديث الاوزان للسلع الاستهلاكية المختلفة وهى 412 سلعة محلية و244 سلعة مستوردة.

واشار الى ان معظم الدول تحدث السلة  وتجري مسوحات الاسرة  كل سنتين، مبينا ان آخر تحديث تم  في العام 2007 لهذا وضع الجهاز المركزي للاحصاء خطة 2021 على اساس  ان تجري مسوحات نفقات الاسرة  بدعم خارجي من المانحين  لكن للظروف التي تمر بها البلاد توقف المسح لكن العمل على المستوى الفني داخل الجهاز مستمر لكن بشكل بظئئ.

وامن المشاركون في الجلسة الفنية على اهمية تحديث  مسوحات نفقات الاسرة  كل عامين وتوفير الدعم المالي له من وزارة المالية  والاهتمام بالكادر الذي يجمع البيانات الميدانية  والتاكيد على توفير الاماكانيات اللازمة للمسح في جميع الولايات.

 

أخبار ذات صلة