الخرطوم 8-8-2022(سونا)- أكد السفير ادريس العلائلي ممثل مفوض الشؤون السياسية والأمن بالاتحاد الافريقي ان الارهاب والتطرف العنيف اصبح  من اكثر التحديات المحدقة بالسلم والأمن والتنمية في عصرنا وان كانت الجهود المشتركة تقدم ردودا فعلية في مجال منع ومكافحة التهديدات الأرهابية والتطرف العنيف في افريقيا.

وقال لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لورشة – دور التحصين والمعالجة الفكرية في مكافحة الأرهاب التي ينظمها جهاز المخابرات العامة بالتنسيق مع أجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية (سيسا) اليوم بفندق كورنثيا، إن المنظمات الارهابية في افريقيا لا تزال تحتفظ بالقدرة على التأثير حيث يتجلى ذلك في قدرتها على شن هجمات وإلحاق الضرر بقوات الأمن والمدنيين وتدمير الممتلكات ويوجد بافريقيا حاليا بعض من اكثر الجماعات الأرهابية خطورة في العالم حيث نشهد انتشارا وتوسعا غير مسبوق في افريقيا وهذا يتطلب جهودا وإلتزامات متجددة من جانبنا جميعا وعليه فان التعاون وتنسيق الجهود امرا حيويا للنجاح في مواجهة هذه التهديدات.

وابان  ان تصاعد  التعصب والتطرف في تعارض كامل مع القيم الافريقية  التي تنادي بالتحرر من الخوف والقهر والاضطهاد وجميع القيم الغالية الاخرى ، التي يحاول الارهاب والعنف الوحشي القضاة عليها ، مشيرا الى ان  الارهاب لايمكن ان يربط بدين او جنس او حضارة او جماعة، مبينا ان الجميع في حاجة الي تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد فالتراخي سيقود حتما الى كارثة كبري وسيعمل على تقوية شوكة الارهاب

ودعا الى ضرورة  مكافحة الارهاب بشتي السبل واضاف قائلا " وبما اننا بصدد الوقوف على تجربة السودان في التحصين والمعالجة الفكرية كاحدى الطرق لمكافحة التطرف العنيف، فاننا نشجع مثل هذه المبادرات والتي تفتح افاق جديدة في المعالجة والمكافحة ، ولاشك ان السودان كان وسيظل عضوا فاعلا في التنظيمات والكيانات والجماعات الاستخباراتية ،وان التجربة السودانية في التحصين والمعالجة الفكرية تجربة متفردة اثبتت نجاحها "

وأكد العلائلي ان مجلس الأمن والسلم الافريقي سيولي توصيات هذه الورشة جل اهتمامه باعتبار المعالجة الفكرية تتوافق مع المواثيق الدولية والأقليمية فيما يتعلق باقرار حقوق الانسان في السلم والحرب وأضافة حقيقيه لتعزيز التنمية والاستقراربالقارة الأفريقية.

 

أخبار ذات صلة