الخرطوم  ٩-٨-٢٠٢٢م(سونا) -عاد الى البلاد اليوم السيد علي الصادق وزير الخارجية المكلف قادماً من دولة قطر  بعد مشاركته  في حفل التوقيع على اتفاقية السلام في تشاد بدعوة من سعادة الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري. وقال وزير الخارجية في تصريح لوكالة السودان للأنباء إنه تلقى الدعوة للمشاركة في هذه المناسبة بحسبان ان السودان أحد دول الجوار المهمة لتشاد ويتأثر بما يجري بها سلباً وايجاباً. وأضاف علي الصادق أنه خلال لقائه بنظيره القطري على هامش حفل التوقيع قدم الشكر لدولة قطر بقيادة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وحكومته ووزير خارجيته علي الجهود التي تقوم بها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية ودول الجوار الاقليمية وعلي مواقفها الداعمة لعملية الانتقال الديمقراطي في السودان خاصة دعمها ومتابعتها لمراحل اتفاقية جوبا للسلام باعتبارها احد الضامنين لهذه الاتفاقية .

وقال “اعربنا للوزير عن تطلعنا لدعم قطر لأطراف الاتفاقية حتي تتمكن من تنفيذ ما يليها من الاتفاقية ويعزز هذه الاطراف للمضي قدماً في تنفيذها كما اعربنا عن شكر وتقدير السودان لجهود دولة قطر في اطلاقها حملة سالمة يا سودان التي رعاها امير قطر والتي جمعت اموال لصالح السودان ‘

كما شكر الوزير  الجانب القطري علي ما تقوم بها الشيخة موزا من نشاطات تنموية ودعم انساني كبير مفيد للمجتمعات المحلية في ولاية نهر النيل وولايات دارفور وغيرها خاصة اقامة القرى النموذجية للرحل وأضاف  أن اللقاء تطرق أيضاً للعلاقات الثنائية وآليات تطويرها خاصة اللجنة السياسية المشتركة ولجنة التشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين معلناً أن البلدين سيقومان بتحريك هاتين الآليتين في القريب العاجل .

و أضاف  أنه قدم شرحا لوزير الخارجية القطري حول التطورات السياسية في السودان والتزام الحكومة الانتقالية بإزالة كافة المعوقات التي تواجه الاستثمارات الخارجية ومنها الاستثمارات الزراعية القطرية ونقلنا له حرص الحكومة على تشكيل حكومة مدنية ورئيس وزراء مدني لمواصلة الانتقال حتى اجراء الانتخابات . من جهة اخرى ذكر وزير الخارجية أنه التقى بوزير خارجية تشاد و بحث معه  العلاقات الثنائية وتم التأمين على حسن هذه العلاقات واتفقنا على ان يعمل الطرفان علي ترقية هذه العلاقات نسبة لما يربط البلدين من اواصر الجوار والدين ووشائج الدم بين المكونات المجتمعية مضيفاً أن اللقاء تناول الحادث الاخير الذي تم فيه الاعتداء علي مواطنين سودانيين في ولاية غرب دارفور وطلبت من وزير الخارجية ان ينقل لحكومته ضرورة توقيف المجرمين واعادة المسروقات الى اهلها وتم الاتفاق على أن تعمل الآليات النظيرة في البلدين بصورة مستمرة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً

أخبار ذات صلة