الخرطوم 27-8-2022 (سونا) - سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جسراً جوياً إلى العاصمة الخرطوم اليوم،  لنقل كميات كبيرة من مواد الإيواء للمتضررين من السيول والفيضانات في السودان، تتضمن حوالي 10 آلاف خيمة إلى جانب الاحتياجات الإنسانية الأخرى، يستفيد منها أكثر من 50 ألف من المتأثرين والنازحين في عدد من الولايات السودانية الأشد تأثراً من تداعيات الكارثة.

وتأتي هذه المساعدات في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، للمساهمة في دعم السكان المتضررين وعائلات الضحايا وتحسين ظروفهم المعيشية، كما تهدف إلى مساندة الجهود السودانية وقدرات المؤسسات المعنية في إحتواء التداعيات الإنسانية الناجمة عن السيول والفيضانات التي تعرضت لها عدداً من الولايات السودانية. ووصلت مطار الخرطوم اليوم أولى طائرات الجسر الجوي تحمل حوالى 30 طناً من المواد الإيوائية المتنوعة، ومن ثم تتوالى رحلات الجسر الجوي تباعاً إلى العاصمة السودانية، وكان فى استقبال الطائرة بمطار الخرطوم معالي الطاهر حجر عضو المجلس السيادي، وأعضاء سفارة الإمارات لدى السودان  والملحقية العسكرية ووفد الهلال الأحمر الإماراتي برئاسة السيد محمد مطر الكعبي وعدد من المسؤلين السودانيين.

و أشاد عضو مجلس السيادة السوداني  بمواقف دولة الإمارات ومساندتها المتواصلة لحكومة وشعب السودان، وأثنى على الدعم الكبير الذي ظلت تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للسودان في كافة المجالات.

وقال سعادة حمد محمد الجنيبي سفير الإمارات لدى السودان إن  قيمة المساعدات 25 مليون درهم إماراتي وتشمل مواد إيواء وإمدادات غذائية ومساعدات طبية  تزن آلاف الأطنان سيستفيد منها آلاف المتضررين في معظم الولايات السودانية، للمساهمة في تحقيق التنمية وتحسين الظروف المعيشية للسكان المتضررين وعائلات الضحايا، مشيراً إلى أن  صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يبدي اهتماماً كبيراً للسودان .

 وأضاف أن علاقات دولة الإمارات بالسودان نموذج للتعاون في شتى المجالات، في ظل تقارب الرؤى والمواقف تجاه قضايا المنطقة والعالم، وقد أكدت القيادة الرشيدة في أكثر من مناسبة وقوف دولة الإمارات إلى جانب السودان في كل ما يحقق طموحات وتطلعات شعبه الشقيق في التنمية والاستقرار والإزدهار.

وكان وفد الهلال الأحمر الإماراتي قد وصل الخرطوم خلال الأسبوع الماضي ويتحرك ميدانياً بين الولايات الأكثر تضرراً، خاصة ولايتي نهر النيل والجزيرة.

لتقديم الدعم والمساندة للمتأثرين، والإشراف على برنامج الهيئة الإغاثي المستمر منذ عدة أيام، حيث تم حتى الآن توزيع كميات كبيرة من الاحتياجات الإنسانية التي تم توفيرها من الأسواق المحلية هناك.

أخبار ذات صلة