القاهرة  20-9-2022 (سونا)-  احتضنت القاهرة برعاية كريمة من الرئيس  المصري عبدالفتاح السيسي ، اعمال مؤتمر العمل العربي فى  دورته (48 ) والذي تنظمه منظمة العمل العربية ،ويشارك السودان فى هذا المؤتمر برئاسة السيدة سعاد الطيب حسن  وزيرة العمل  .

وابتدرت السيدة سعاد  كلمتها بتقديم  الشكر والتقدير إلى جمهورية مصر العربية على إدارتها الناجحة لأعمال الدورة(48 ) لمؤتمر العمل العربي والقرارات والتوصيات التى صدرت خدمةً لأطراف الإنتاج الثلاث في الدول العربية  ، وكذلك على جهودها في توفير الظروف المناسبة  لانعقاد المؤتمر كما اكدت وزيرة العمل فى كلمتها ان المؤتمر هذا العام يأتي فى ظروف استثنائية بالغة الاهمية مشيرة الى الازمات  التي اثرت على مُقدرات الشعوب بما يستوجب من الجميع رؤية عربية  موحدة من أجل بناء  مُستقبل زاهر للامة العربية على نحو يُبرهن للعالم أجمع قُدرتنا على المُبادرة  ومواجهة التحديات، والعبور بشعوبنا العربية إلى بر الأمان .

واضافت وزيرة العمل  إن أمام المؤتمر العديد من الموضوعات المهمة والحيوية المترابطة  التى تتماشى مع استشراف مستقبل العمل والاستعداد للمستقبل، في مقدمتها تقرير المنظمة حول " الاقتصاد الرقمي والتشغيل" بجانب البنود النوعية الخاصة بالذكاء الاصطناعي وأنماط العمل الجديدة ورقمنة أنظمة الحماية الاجتماعية وحوكمتها، مشيدة  بجهود المنظمة ودورها المبذول  في هذا المجال وحرصها على إختيار موضوعات تتواكب مع تطورات عالم العمل من ناحية، وتلبي احتياجات بلداننا العربية من ناحية أخرى. وشددت وزيرة العمل والاصلاح الاداري فى كلمتها على التأكيد على  الدور المنشود فى تطوير عمل المنظمة بما يتواكب مع التحديات الراهنة التي تواجه منطقتنا العربية وتطلعات المواطن العربي في إيجاد العمل اللائق وبناء القدرات اللازمة ، الأمر الذي حرص السودان على تعزيزه من خلال تقديم رؤية تطويرية  لمنظمة العمل العربية للفترة 2023-2027 تتضمن معالجة لأبرز التحديات الهيكلية والمالية التي تواجه المنظمة بما يمكنها من تعزيز دورها كإحدى روافد  مؤسسات العمل العربي المشترك  . من جهة اخرى  أبان بيان صحفي اصدرته  وزارة القوى العاملة  المصرية ، أن الدورة 48 التي ترأستها المملكة المغربية هذا العام -استنادًا إلى نظام العمل في مؤتمرات العمل العربي- شارك فيها وزراء عمل ورؤساء وأعضاء وفود من منظمات أصحاب الأعمال واتحادات عمالية، من 21 دولة عربية، وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمات العربية والدولية، وعدد من السفراء، والشخصيات العامة، وبحثت ملفات تخص قضايا وتحديات تواجه عالم العمل في الوطن العربي،وتقديم توصيات بشأن دعم التنمية، والنمو الاقتصادي،وتوفير فرص العمل. وكان المؤتمر فى اولي جلساته استمع الى تقرير المدير العام للمنظمة السيد فايز المطيري بعنوان "الاقتصاد الرقمى وقضايا التشغيل"، الذي رصد  فيه التأثير الذي أحدثه التحول الرقمي على العديد من الدول التي تبنَّتْه وجنت ثماره، حيث قدم رؤية لما يمكن أن تحققه الدول العربية في المستقبل القريب من جراء التوسع في استخدام أدوات ومنظومة "التحول الرقمي" في اقتصاداتها، ووضع  تقرير المدير العام بين يدي أطراف الإنتاج  الثلاثة مقترحات وتوصيات عملية ملموسة، لكيفية تسخير هذه التقنيات، والاستفادة مما توفره من طاقات وإمكانيات تقنية هائلة،لدفع عجلة التنمية، ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوسيع قاعدة فرص العمل المستقبلية، بما يساعد على القضاء على البطالة أو خفض معدلاتها. واستعرض جدول أعمال المؤتمر عددًا من البنود التي تعرض تقارير عن نشاطات المنظمة، بالإضافة إلى بند حول تطبيق اتفاقيات وتوصيات العمل العربية كما عرض على المؤتمر بندًا بشأن  تشكيل  لجنة الخبراء القانونيين "2022 – 2025". وشهد المؤتمر  هذا العام خلال هذه الدورة  احتفالية بمناسبة مرور 55 عامًا على تأسيس منظمة العمل العربية "1965 – 2020"، وكذلك تكريم ممثلين عن بعض الدول الأعضاء في المنظمة، ممثلين بأطراف الإنتاج الثلاثة؛ تقديرًا لدورهم البارز، ولجهودهم المخلصة في دعم مسيرة العمل،بجانب تكريم الكوكبة السابعة من رواد العمل العرب، الذين كان لهم دور فاعل في خدمة قضايا العمل والعمال في الوطن العربي، اعترافًا بجهودهم وعطائهم وتاريخهم في تعزيز دور أطراف الإنتاج، وترسيخًا لإعلاء قيمة العمل.

أخبار ذات صلة