الخرطوم 26-9-2022(سونا) تقرير/مناهل عمر

في خطوه غير مسبوقة وفى اطار مواكبة التطور التكنولوجي واستخدام التقانات الحديثة تم تسليم جمعيات منتجي التمور من المزارعين بالولايات المختلفة والبالغ عددهم 20 مزارعاً معدات واجهزة حديثة بعد ان تم تدريبهم كمدربين زراعيين على استخدام الاليات فى العمليات الفلاحية.

وذلك بدعم من منظمة الاغذية والزراعة العالمية (الفاو) بالتعاون مع جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية واستمرت الدورة التدريبية فى الفترة من 17 – 24 سبتمبر الجاري .  

        Thumbnail         

بروفيسور أحمد علي قنيف رئيس جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية اكد الدور الهام الذي تقوم به الجمعية في تعبئة وتفاعل المنتجين مع الجهات الأخرى ليجنوا ثمرة النشاطات والتدريب وجلب التقانات الحديثة ضمن برنامج سلسلة القيمة للتمور ،وذلك من خلال الجمعيات الإنتاجية للمزارعين لتمليكهم الوسائل الحديثة. وبالاشارة إلى التمدد الجغرافي لزراعة التمور وتفاعل المنتجين مع المهرجانات السنوية والتي أصبحت نافذة للمنتجين في العالم بجانب التعاون والدعم المستمر.

ابراهيم الجاز من الولاية الشمالية البركل اكد ان برنامج سلسلة القيمة للتمور السودانية ،برنامج متكامل ويشجع المزارعين على الاستفادة من الماكينة الحديثة فى العمليات الزراعية والتى تسهم بصورة كبيرة فى تقليل العمالة والجهد والزمن وتساعد فى النظافة واللقاح والحفر .

وقال انها بداية ملموسة للجهود المبذولة لتطوير القطاع يشارك فيها علماء متخصصين فى الامراض والآفات والتسويق والصناعة وشاملة لكل حاجات النخلة وتم فيها الجانب النظري والعملي فى كيفية استخدام الآلة .

وطالب بدعم الصناعات التحويلية والاهتمام بجانب التعبئة والتغليف لتحقيق قيمة مضافة للتمور والمنتجات الاخرى .

وفيما يتعلق بالحرائق التى كثرت الفترة الاخيرة عزاها الجاز الى الاهمال وعدم النظافة المنتظمة وعدم التخطيط السليم للمزارع ،وقال لمعالجة ذلك وادراك الحريق لابد من عمل مسارات داخل المزارع والاهتمام بالنظافة الحشائش والتلقيح وتطبيق القانون الذي يحمي المزارع .

واشار الى تدني الانتاجية هذا الموسم مع تدني الاسعار ،مناشدا الدولة بحماية المنتج المحلي ووقف استيراد اي مواد ذات صفات مسرطنة.

Thumbnail

محمد احمد محمد عبدالله (الضو)الولاية الشمالية محلية الدبة قرية الككر ذكر ان اي معلومة يتم اكتسابها من الدورات التدريبية والتظاهرة تؤدي لتقدم زراعة النخيل ،مضيفا ان المنطقة دخلت فيها مشاريع كبيرة مثل الراجحي وامطار ونريد مواكبة لهم كأهالي .

وتساءل عن عدم قيام البورصة حتى الان بالرغم من اخذ مساحة كبيرة لتشييدها ،مشيرا الى ان التمور محصول رئيسي فى دعم الاقتصاد ولابد من اقامة اكبر سوق للتمور فى السودان وذلك عبر البورصة .

وقال محمود عرديب الحاج من منطقة ابوديس عتمور قال ان المزارع فى السودان لا تنقصه الخبرات ولكن الامكانيات محدودة ولابد من توفير المدخلات والتقاوي المحسنة باسعار مناسبة ومعينات الحصاد بجانب دور المرشد الزراعي فى انجاح المواسم .

واضاف ان المزارع الان غير المزارع التقليدي ادخل الفاكهة والنخيل باصناف متعدده واستفاد من ضيق مجرى النيل بزيادة انتاج مقابله سوق ردئ يتحكم فيه نسبة الاستهلاك والاستيراد من دول الجوار وينعكس ذلك على الانتاج ،مؤكدا ان الحلول فى اقامة الجمعيات والتى اصبحت مهمة لان العالم لا يتعامل مع الفرد ولابد ان تكون هنالك توعية للمزارع والمنتج فى المحليات ،وضرورة ادخال المحاصيل المهمة التى تاتي بعملة صعبة مثل العدس والارز المكشوف وتنمية الزراعات العطرية والطبية نسبة للطلب العالمي العالى عليها باعتبار ان مناخنا يماثل المحاصيل التى تنتج فى الهند وغيرها .

وفيما يتعلق بالمعدات فى خدمة النخلة ستسهم فى التطور المنشود باداء مميز وتكاليف وعمالة اقل وتشغيل آمن .ولابد من تعميم الدورات فى مناطق الانتاج .

Thumbnail

نصرالدين احمد حسين منطقة الغابة بالولاية الشمالية ذكر ان الاجهزة والمعدات تدعم استقرار المنتجين وتشمل اجهزة طحن المخلفات واعادة تدويرها وعمليات ما بعد الحصاد ،والمناشير لقطع الجريد والكروك،ومصائد الحشرات ذبابة الفاكهة ،واجهزة غسيل وتوزيع الاسمدة والمبيدات وجهاز يساعد فى تلقيح النخيل وجلها تسهم فى نقل التقنية للمزارعين .

وقال ان مشروع الغابة من المشاريع الزراعية الهامه الا ان هنالك العديد من المشاكل التي يعاني منها المشروع من بينها عدم التحديث والري والحشره القشريه والهدام والجزر الرمليه بالاضافه الي ضيق الرقعه الزراعيه والتي اسست بمساحة ٣ الف فدان والان اصبحت بعد التوريث والهدام لا تفي بحاجة المواطن موضحا قيام اهل الغابه بتأسيس مشروع زراعي جديد بأسم مشروع اهالي الغابه الزراعيه ب مساحة ٥٤الف فدان تحت التشييد نتمي ان يري النور قريبا .

المهندس جمال الجاك دارس ممثل ولاية الخرطوم اكد اهمية الاستفادة من التقانات الحديثة فى شتى مناحيها من تحفير لقطع اقصان وتلقيح ومكافحة آفات وغسيل الغبار حيث تم تدريب المزارعين لكيفية استخدام الالة لتوفير الجهد والوقت والمال .

يوسف احمد حسين من الدبة عدد المعوقات التى تواجه المزارعين ممثله فى الطاقة والكهرباء والري فهنالك حاجة لمضخات كبرى ،بجانب امراض الحشرة القشرية التى تهدد النخيل وتستوجب تدخل الوزارة والجهات الاخرى ،اضافة الى الحرائق اسبابها الاهمال غير المتعمد وغياب القوانين .

بابكر مختار المبارك من ابوحمد منطقة العريف عدد المشاكل التى تواجههم واهمها تكلفة التشغيل العالية والحصاد والتعبئة والكهرباء كما ان عائد التمور اصبح غير مجزي ،مؤكدا ان المخرج فى التصنيع والاليات الحديثة وتشجيع الاستثمار فى هذا المجال ،وقال ان دعم هذه المعدات لابد ان يصحبها دعم لمعينات التصنيع والتغليف بعبوات صغيرة وايجاد قنوات للتسويق ،اضافة الى الارشاد الزراعي ليصل للمنتجين فى الحقول .

محمد علي عسكر جمعية زاد الخير للتمور الباجه  اوضح بأن هنالك بعض الاراضي لا تصلها المياه نسبة لان بعضا منها عباره عن جزر وجروف وارتفاع وانخفاض الارض ،مشيرا الي ان انخفاض الاسعارادي الي عزوف  الشباب عن الزراعة .  وعن الحرائق قال بأنها ليست بالكثيره نسبة للاهتمام والنظافه ..وقال ان الورشه التدريبيه مفيده للمزارع وهو محتاج لها كثيرا متمنيا ان تغطي كل المناطق مطالبا بتوفيرالة التلقيح التي تساعد المزارع كثيرا في عمله .

احمد ادم احمد شمال دارفور مفتش البساتين محلية كتم  قال ان محلية كتم بستانيه و بها كميه مقدره من اشجار النخيل وطالب الجمعيه بتوفيراصناف محسنه مشيرا الي صعوبة التلقيح وعملية حصاد المحصول مشيرا ان الورشه مفيده خاصه التدريب علي اليات خدمة التمر.

تاج الدين عثمان التاج ولاية البحر الاحمر اشار الي ان هنالك اصناف رطبه في الولايه مثل البرحي والخلاص وهي اصناف ناجحه ويزرع النخيل في منطقة اربعات وطوكر مؤكدا نجاح النخيل النسيجي الذي تم اخذه من شركة زادنا

ساميه محمد الحسن مندوب الجمعيه ولاية نهر النيل  اوضحت بان ولاية نهر النيل من الولايات المشهوره بعدد من الاصناف علي راسها مشرق ود لقاي وود خطيب وبعض انواع الجاو وفي الفتره الاخيره تم ادخال الاصناف الرطبه كالبرحي والسكري والمجهول والصقعي واضافت ان المساحه المزروعه تقريبا ٢ الف فدان نخيل ما يعادل ٢ مليون نخله                           وعن المشاكل التي تواجه المنتجين قالت ساميه مشكلة التلقيح والحصاد ومشكلة التسويق حيث ثلث انتاج الولايه يفقد بسبب عدم التسويق في الوقت المناسب وعدم خبرة المزارع في صناعات تحويليه ،مشيره الي ان الحاجه مازالت ماسه لحل المشكله عبر توفيرمصانع والتخطيط لاقامة بورصة للولايه  .                           

أخبار ذات صلة