الخرطوم 28-9-2022 (سونا) - قال دكتور بشرى حامد أحمد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، إن كمية النفايات في العام بالولاية تبلغ حوالي ٢ مليون طن ويتم التخلص من 50 % منها فقط.

وأكد د. بشري في ورقته العلمية بعنوان " الاقتصاد الدائري والاستفادة منه في إدارة النفايات الصلبة بولاية الخرطوم"، غياب الخدمة المعيارية وفق الميزانية وذلك بحساب الإيرادات المتوقعة حسب ميزانية الولاية بجانب العجز في التمويل.

 ودعا  الى استخدام طرق غير تقليدية في توفير التمويل والتى اعتبرها  احد أهداف الاقتصاد الدائري لتمويل الأنشطة البيئية للحفاظ على الموارد والاستفادة من النفايات في اعادة تدوير المنتجات.

وكشفت الورقة عن إعداد دارسة لحل مشكلة النفايات بالولاية وذلك من خلال دراسة ميدانية تحليلية اعتمدت على عدد من المحاور والتى أكدت ان فرضية الدراسة في الاقتصاد الدائري له فرائض عديدة أبرزها الاجتماعية.

كما أوصت الورقة بإدخال الاقتصاد الدائري في السياسات والخطط واستقطاب جهود التمويل باعتباره يحظى  بفرص كبيرة لتمويل الشباب..

وتوقعت الورقه في حالة عدم اتخاذ تدابير تتصل بالتغيرات المناخية والسياسات سيكون هنالك تأثيرات على القطاع البيئي والصحي والحيواني والحياة الغابية مما يؤدي الى إنخفاض قيمة المحاصيل الزراعية نسبة للجفاف والتصحر.

واعلن عدد من المشاركين في المؤتمر الاتجاه لإطلاق مبادرة متكاملة للتغير المناخي والطاقة المتجددة ومبادرة لتدريب عمال النظافة على كيفية التعامل مع النفايات الطبية..

واوصى عدد من المشاركين في المؤتمر بانشاء منصة تواصل اجتماعية مختصة بالتغيرات المناخية، والاهتمام بتثقيف طلاب مدارس الأساس بعملية فرز النفايات، وإنشاء مركز للابحاث تغير المناخ، وتم خلال المؤتمر تقديم عدد من الاوراق العلمية.

أخبار ذات صلة