الخرطوم 29-9-2022 (سونا)- أمن المشاركون في ختام الدورة التدريبية لتأسيس الجمعيات التعاونية الزراعية وتكوين شبكة المدربين التعاونيين التى نظمها مشروع بناء المرونة مع التغيرات المناخية في القطاع الزراعي والرعوي بالمجلس الاعلى للبيئة والموارد  الطبيعية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، و التي  إستمرت لمدة خمسة أيام بفندق كانون بالخرطوم اليوم، على ضرورة احكام التنسيق وبناء الشراكات بين التنظيمات والمؤسسات ذات الصلة ومسح ومراجعة الجمعيات التعاونية بمنطقة عمل المشروع بالولايات وتصحيح أوضاعها وفقا للمتطلبات العالمية، فضلا عن إتاحة الفرصة للزيارات التبادلية التدريبية خارجيا وداخليا لاكتساب الخبرة والمعرفة وامكانية اسقاطها على الواقع السوداني بمنطقة عمل المشروع .

 

وقال الأستاذ مجاهد محمد حسين مدير مشروع بناء المرونة بولاية الخرطوم أن تكوين الجمعيات التعاونية له أهداف مباشرة وغير مباشرة لمواجهة تغير المناخ خاصة أن المجتمعات المستهدفة بمشروع بناء المرونة هي مجتمعات هشة تأثرت سلبا بالتغيرات المناخية وتجعل قدرتها أكبر في التعامل مع الآثار البيئية  للتغيرات المناخية ،مضيفاً أن الجمعيات التعاونية في معظمها كفكرة إقتصادية تزيد من دخل الفرد  والإنتاج في القطاع المطري التقليدي والرعوي وزيادة الدخل تقلل من الآثار السالبة التي أحدثتها التغيرات المناخية .

 

و قال مدير مشروع بناء المرونة بولاية كسلا الأستاذ جمال محمد الأمين أن هذه الورشة تساعد في إستدامة المشروع في التكيف مع التغيرات المناخية ، لافتاً إلى أن تنظيم المزارعين والمزارعات في جمعيات تعاونية يساهم في الحصول على المدخلات والخدمات في عملية الإنتاج وعمليات التسويق .

 

و أضاف جمال أن ولاية كسلا جاهزة لإنشاء جمعية نموذجية تطبق فيها المعايير الدولية وقانون التعاون حتى تكون نموذج حقيقي يحتذى به الآخرين وتقود إلى التنمية.

 

من جانبه قال مدير المشروع بولاية شرق دارفور الأستاذ أحمد محمد زين قمر الدولة  أن الورشة مفيدة وخرجت بتوصيات ناجحة مشيراً أن المشروع بولاية شرق دارفور خلق أرضية صلبة لإقامة جمعيات تعاونية خاصة وسط المجتمعات الأكثر هشاشة وحوجة ، مؤكداً على نقل التجربة إلى ولاية شرق دارفور والعمل بصورة جماعية وفق قانون التعاونيات والمرجعيات العالمية والوطنية بجانب ترتيب الجمعيات والمساهمة في تاسيسها حتى تكون مخرج لعملية بناء المرونة في مواجهة التغيرات المناخية .

 

فيما تحدثت حميدة خاطر بولاية جنوب كردفان رئيس فريق الإرشاد الزراعي بمشروع بناء المرونة عن الإستفادة من الدورة في مجال تكوين الجمعيات وفق المرجعية العالمية ، والتعرف من خلالها على مفاهيم جديدة ومبادئ وقيم الجمعيات التعاونية مضيفةً بالعمل على شرح وتعريف الجمعية وكيفية الاستفادة منها حتى تستفيد منها المجتمعات المحلية .

 

وإستعرض مستشار التمويل الزراعي ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أحمد فضل كيفية تمكين المجتمعات المحلية من بناء قدراتها والمساعدة في التنمية والعمل وفق المؤسسية مشيراً بذات السياق فكرة مؤسسة شارك لتنمية المجتمع في المجال الزراعي وكيفية إستقطاب التمويل ودعم الأنشطة والمدخلات .

 

الجدير بالذكر أن الدورة إستهدفت مديرو مشروع بناء المرونة والمرشدين الزراعيين والإدارات التعاونية بولايات غرب ، شرق ووسط دارفور . غرب وجنوب كردفان . كسلا . البحر الاحمر . الشمالية والخرطوم   بواسطة المدرب خبير التعونيات الدولي محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي الذي لخص هدف الدورة في إنشاء جمعيات تعاونية تستطيع أن تحقق هدف المشروع وفائدة المجتمعات وبداية صحيحة لعمل جماعي يقود للإمام.

و شدد  العتيبي على أهمية  التعليم والتدريب والتوعية ببناء أساس قوي للتعاونيات ومدخل للشراكات وأشاد العتيبي بحسن إختيار المتدربين كمؤشر إيجابي لتقديم تجربة تعاونية نموذجية مفيدة للمواطن السوداني .

أخبار ذات صلة