الخرطوم 1-10-2022 (سونا)- احتفلت الجمعية السودانية لرعاية المسنين اليوم السبت باليوم العالمي لرعاية المسنين بمقرها في الخرطوم "٢ " ويصادف الإحتفال  باليوم العالمي للمسنين الأول من أكتوبر من كل عام .

 

وحضر الاحتفال عدد من الإداريين والاخصائيين والإعلاميين والموسيقيين. 

وأكد الأستاذ محمد الفاتح العالم المدير التنفيذي للجمعية بأن الإحتفال جاء تأكيدا للاهتمام بحل قضايا المسنين.

 

وقال بأن ظاهرة دور رعاية المسنين بدأت في السودان بشكل طوعي من المواطنين حتى صدور قرار بضم الدور إلى وزارة التنمية الإجتماعية، وكانت تضم هذه الدور على خلاوي لتحفيظ القرآن الكريم.

 

واضاف الأستاذ العالم أن هناك قصورا من قبل الدولة حول قضايا رعاية المسنين.

 

وأشار إلى أن هناك قانونا تم وضعه من قبل خبراء بالجمعية السودانية لرعاية المسنين، وهو قانون المسنين للعام 1999 وهو يحمي مصالح المسنين وقضاياهم، وأكد بأن هذا القانون لم ير النور إلى الآن.

وابان أن هناك عوامل أثرت على قضية المسنين منها عدم الإستقرار السياسي، وتفكك الأسرة الممتدة، وظاهرة الحروب والنزوح التى شهدتها البلاد.

 

وقال بأن شكل (الحبوبة) بين الماضي والحاضر تغير بحيث أصبحت الحبوبة عاملة اليوم، وقديماً كانت الحبوبة مقيمة في المنزل وتدير شؤونه وتجمع الأحفاد حولها لتحكي الحكاوي، مضيفا بأن السودان من أولى الدول الأفريقية التى بادرت بالعمل علي حل قضايا المسنين، ولكن سبقتنا الكثير من الدول التي بدأت بعدنا.

 

ودعا إلى وحدة المشروعات للحصول على التمويل من الجهات التي أبدت استعدادها للتمويل في حال الحصول على مشروعات واضحة.

  من جانبه أكد الأستاذ مجاهد على آدم رئيس مكتب المتطوعين بأن الجمعية قامت بالعديد من البرامج حول القضايا التى تخدم المسنين، حيث قامت الجمعية بمناشط كالأيام العلاجية في العاصمة والولايات، ويوم المتطوع والمتطوعين المسنين، والورش التدريبية لمعرفة الخدمات التى تقدم للمسنين. 

وأبان الأستاذ مجاهد أن الإحتفال يشتمل على العديد من البرامج التى وضعت من قبل الجمعية،مثل الايام الصحية للمسنين وتدريب للمتطوعين.

أخبار ذات صلة