الجنينة في2-10-2022-سونا

أوضح المهندس زراعي أدم حمزة أدم مدير غابات ولاية غرب دارفور  أن شجرة الهشاب  تنمو  بكميات كبيرة  في معظم مناطق ولاية غرب دارفور الجنوبية و في محلية جبل مون  وذلك لطبيعة  الولاية التى تصنف ضمن ولايات حزام الصمغ العربى  مشيراً  إلى وجود أنواع أخرى من الأصماغ على رأسها صمغ اللبان الذى يكثر جنوب الولاية >

 وأشارخلال تصريحات صحفية له اليوم إلى جهود إدارته في تعمير حزام الصمغ العربي ومجابهة المخاطر التي تواجه شجرة الهشاب من توسع زراعي وسكاني على حساب أراضي الهشاب ، بجانب النزوح وإعتماد إنسان المنطقة على الغابات، لافتاً  إلى أنهم بصدد تطوير وترقية إنتاجية الصمغ العربي وصمغ اللبان بالتعاون مع وزارة الإنتاج والموارد الإقتصادية، من خلال  إستزراع مساحات مقدرة عبر خطط فنية بجانب عمل دورات تدريبية وارشادية لطق الهشاب في كل مواقع الغابات المختلفة التي تقع ضمن حزام الصمغ عن طريق حق الإنتفاع بالإضافة إلى السعى  لقيام سوق لصادر الأصماغ بمدينة الجنينة ليصبح دافعاً للمنتجين وضماناً لتسويق محصولهم وفق المعايير التجارية وفتح الباب للمستثمرين للتصدير حتى تعم الفائدة للولاية والوطن عامة .

وأبان حمزة أن عزوف المنتجين عن طق الهشاب يعزى إلى عدة أسباب منها غياب تأهيل الكادر البشري العامل في مجال طق الهشاب وعدم توفر التمويل في الوقت المناسب بكمية كافية لتجويد عمليات الإنتاج إلى جانب التوترات الأمنية التي شهدتها الولاية و عدم وجود مخازن بمواصفات تحفظ جودة الصمغ خلال فترة التخزين.

 وأكد أن تطوير طق الصمغ سيرفع الإنتاج والإنتاجية مما يسهم في زيادة  دخل الفرد الذي  يقود بصورة مباشرة للحفاظ على الأشجار ، كما أكد على قيام مسح عام  بالولاية لكل الأشجار الموجودة بهدف تقييم الإنتاج والإنتاجية وتحديث قاعدة البيانات الخاصة بالغابات حتى  تساعد الشركات والمانحين في تقديم الدعم اللازم للغابات والمجتمعات المحلية وتحافظ على المورد .

وكشف أن ادارة الغابات عملت هذا العام بالمشاركة مع مشروع  بناء المرونة للتغيرات المناخية على إنتاج ١٠٠ ألف شتلة بجانب إنشاء مشاتل شعبية إستهدف من خلالها كل من مناطق  قرقار و أتية و هبيلا كناري و عيش برا و كورتي، وكشف أن إنتاجيه هذا العام بلغت مليونا وثلاثة وعشرون ألف شتلة  بجهد غابات الولاية والمركز منها ٤٠٠الف مساهمة (مشروع بناء المرونة  في الخمس مناطق سالفة الذكر  وبعض المنظمات العاملة في المجال البيئي منها منظمة إغاثة العالم وأطباء بيطريين بلاحدود  والإغاثة الكاثلوكية ) حيث تم  إنتاج ١٠٠الف شتلة لكل منظمة بمناطق هبيلا ومورني.  وتطرق حمزة إلى أهمية خلق شراكات ذكية مع القطاع الخاص والشركات والمانحين للنهوض بإنتاجية حزام الصمغ العربى  بالولاية ، منوهاً  إلى ضرورة إشراك المواطنين والمجتمعات المحلية في إدارة وحماية الغابات مع الإحتفاظ لهذه المجتمعات بحق الإنتفاع من عائدات طق شجرة الهشاب حتى ينعكس إيجاباً على زيادة الغطاء النباتي ورفع مستوى دخل الفرد.

 وناشد حكومة الولاية بضرورة الإهتمام بالمنتجين وإقامة المشروعات الكبيرة والصغيرة وحماية الغابات لأهميتها في حفظ البيئة وتطوير الإقتصاد

أخبار ذات صلة