الخرطوم فى 4 اكتوبر2022(سونا) - شدد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية د. منى علي محمد أحمد على ضرورة إدارة المياه بصورة متكاملة وتوجيهها للإستغلال الأمثل بما يتلاءم مع التغيرات المناخية في مجالات الرى ، الزراعة ، الغابات والمراعي بما في ذلك مياه الفيضانات .

 جاء ذلك خلال مخاطبتها اليوم ورشة الإدارة المتكاملة للموارد المائية التي نظمها المجلس الأعلى للبيئة بالشراكة مع وزارة الرى والموارد المائية في الفترة من 3-4 من أكتوبر الجاري بفندق كانون بالخرطوم ضمن مشروع طلمبات الطاقة الشمسية لتحسين سبل كسب العيش بولايتي نهر النيل وشمال كردفان.

وأبانت منى بأن المشروع مهم ورائد باعتباره يندرج تحت مظلة الإدارة البيئية من خلال توظيف الموارد والطاقة النظيفة بجانب إحداث عائد كبير في الإنتاج الزراعي التقليدي، منوهةً لأهمية إستخدام المحاصيل المتاقلمة مع التغيرات المناخية بواسطة البحوث الزراعية.

 و أضافت أن ذلك يجنب من الهجرة واللجوء للمدن ومايصاحب ذلك من إشكالات وضغوط على الموارد. داعيةً إلى تعزيز الشراكات والتعاون المثمر لتحقيق التنمية المستدامة وتأصيل ثقافة حب الوطن وإعلاء قيمه وتنمية وخدمة إنسانه .

من جانبه تناول مدير إدارة البحوث والدراسات وممثل وزارة الرى والموارد المائية  بشير مكي بشير الدور المحوري لوزارته في حياة الإنسان والنبات والحيوان، مستعرضاً مهام الوزارة وإداراتها ومشروعاتها وجهودها في إدارة الموارد المائية بصورة مثلى عبر تطوير قدراتها في مجال الاستخدام الصديق للبيئة بإستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

 وأوضح مكي بعدم وجود الخطط الكافية وضعف الإمكانيات وتدني وعى المواطنين والعلاقة مع المياه من خلال عدم ترشيد إستخدامها، مؤكداً إنفتاح الوزارة على الشركاء من أجل بناء مستقبل السودان على أسس سليمة وصحيحة للأجيال القادمة.

وقالت منسق مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية د. آمنة أحمد محمد أن هدف الورشة هو جمع كل الشركاء وتبادل المعلومات والأفكار والتعرف على القواعد والأساسيات وتطبيق نظام فعال للإدارة المتكاملة للموارد المائية في السودان .

أخبار ذات صلة