الفاشر6-10-2022(سونا)- تفقد وزير الزراعة والموارد الطبيعية في حكومة اقليم دارفور صلاح حامد اسماعيل الولي يرافقه نائب الأمين لحكومة ولاية شمال دارفور عيسي محمد احمد زروق والمدير التنفيذي للجهاز القومي لتشغيل الخريجين بشمال دارفور محمد عبدالقادر جلاب اليوم  ، حجم الأضرارالتي أحدثها الانتشار الكبير للآفات الزراعية في مزارع جمعيات الخريجين الزراعية بمشروع ساق النعام الزراعي.

وقال صلاح حامد في تصريح صحفي من داخل المشروع أن وزارته ستعمل مع وزارة الزراعة بالولاية وبصورة عاجلة لمكافحة الآفات الزراعية التى انتشرت في مزارع الجمعيات الزراعية للخريجين بمشروع ساق النعام، وفي عموم أنحاء الولاية والإقليم، واصفآ الأضرار التي أحدثتها تلمزالآفات الزراعية علي المشروع بأنها كبيرة وبالغة، .

وطالب الوزير المنظمات الدولية والوطنية العاملة في مجال الزراعة بدعم جهود الحكومة حتى تتمكن من مكافحة الآفات الزراعية بالمشروع وبجميع أنحاء الإقليم لحماية المحصولات الزراعية .

وأكد نائب الأمين العام لحكومة إستعداد حكومة الولاية للتنسيق والتعاون حكومة الإقليم من أجل تأمين حصاد الموسم الزراعي الحالي وذلك بإنجاح حملة مكافحة الآفات الزراعية ، مؤكدا كذلك أهمية إعادة تأهيل المرافق الخدمية المتضررة بمنطقة مشروع ساق النعام والمتمثلة في المدارس والمسجد والمركز الصحي وذلك بإعتبار أن منطقة المشروع تعد واحدة من مناطق العودة الطوعية المهمة للنازحين.

ومن جانبه أوضح المدير التنفيذي للجهاز القومي لتشغيل الخريجين بالولاية محمد عبد القادر جلاب ان المساحات الزراعية التي تم تخصيصها للجمعيات الزراعية للخريجين بمشروع ساق النعام الزراعي تبلغ خمسة الف فدان تم استزراعها بمشاركة 47 جمعية زراعية للخريجين بمحاصيل الذرة والفول السوداني والسمسم مضيفا أنه وبالرغم من نجاح جميع العمليات الفلاحية التي تمت والتي وصلت مرحلة نضوج المحاصيل ؛ الا انها باتت عرضة لمجموعة كبيرة من الآفات الزراعية ، مما يتطلب التحرك الفوري من جهات الاختصاص لحماية ما تبقى من المحصولات حتى يتمكن الخريجون من جني حصاد جهدهم ، مطالبا المنظمات الدولية والوطنية العاملة في مجال الزراعة بدعم جهود مكافحة الآفات الزراعية من اجل تأمين الغذاء للمواطنين.

يذكر ان مشروع ساق النعام الزراعي الذي يبعد مسافة 45 كيلو مترا جنوب الفاشر تمثل واحدة من خمس مشروعات زراعية قومية رائدة بالولاية بحسب تصنيف وزارة الزراعة الاتحادية، حيث تبلغ مساحة المشروع 180 ألف فدان منها 165ألف فدان سهل طيني خصب يصلح للزراعة بمختلف المحاصيل الزراعية، مع وفرة المياه الجوفية الكافية للاستزراع على مدار العام.

أخبار ذات صلة