الخرطوم 6-10-2022 (سونا)- أعلنت المبادرة الشعبية لدرء الكوارث بالولاية الشمالية عن بدء المرحلة الثانية من مراحل المبادرة وهي درء ومعالجة الأثار الناتجة عن السيول.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي اقامته المبادرة اليوم بوكالة السودان للأنباء عن تدشين وأهداف المبادرة.

 

وقال د.عبد الرحمن أحمد فقيري رئيس اللجنة التنفيذية للمبادرة ان المبادرة هي مبادرة شعبية مستقلة، تهدف إلى مساندة الجهات الرسمية في درء الكوارث بالولاية، كما تهدف إلى الإسهام في إعادة تخطيط القرى المتضررة في المناطق الواقعة في مجاري السيول والفيضانات مع الجهات المختصة، إلى جانب إنشاء شبكة لتوحيد الأجسام والمبادرات المطروحة في الساحة وتوحيد الجهود، مشيدا بدور الجهات الرسمية في تعاونهم مع قضايا المجتمع.

 

وقالت الأستاذة أحلام محمد ابراهيم مقرر اللجنة التنفيذية للمبادرة أن الهدف من إقامة هذا المؤتمر هو حث ابناء الولاية خاصة وابناء الوطن عامة في الداخل والخارج على التعاون مع الجهات الرسمية للمساهمة في درء الكوارث وإعادة التعمير.

 

وأبانت أحلام ان المبادرة الشعبية لدرء آثار الكوارث قد سجلت كمنظمة مجتمع مدني رسمية في مفوضية العون الإتساني بالولاية الشمالية.

 

 وأردفت ان هذه المبادرة قد قامت بجهد شعبي خالص وهي جهة مستقلة لمساعدة المتضررين بالولاية.

 

على صعيد متصل أعلن الأستاذ سمير أحمد عبد الهادي عضو اللجنة التنفيذية للمبادرة عن تشكيل لجنة مكونة من عدد من الأجسام من بينهم لجنة الخدمات والتغيير والدفاع المدني بغرض حصر الأضرار، مشيرا إلى إنهيار 1538 منزلا انهيارا كلياً و5510 انهيارا جزئيا.

 

وأوضح سمير ان معظم الإنهيارات في البيوت والمؤسسات تعزى الى تراكم المياه حولها مع امكانية زيادة العدد في المنازل والمؤسسات المنهارة نسبة لهشاشتها.

 

وفي ذات السياق أكد الدكتور محمد الحسن الريح ان الكوارث تقع في الولاية الشمالية بصورة متكررة وأوضح ان المبادرة تهدف لمعالجة ودرء جميع الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية بالولاية. 

وطالب الحسن الجهات الرسمية بتوفير الإسعافات اللازمة وطب الطوارئ في بعض المستشفيات في المناطق المتضررة.

أخبار ذات صلة