كسلا 13-10-2022(سونا)- دشن والي كسلا المكلف الاستاذ خوجلي حمد عبد الله، بداية حصاد محصول السمسم بمحلية ريفي ود الحليو المزروع، في مساحة 800 ألف فدان من جملة المساحة الكلية لمختلف المحاصيل المزوعة بالولاية والبالغة 2 مليون و500 ألف فدان، بإنتاجية متوقعة 3 ملايين فدان جوال سمسم.

وهنأ الوالي لدى مخاطبته احتفال التدشين الذي نظمته وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية، بالتعاون مع لجنة تسيير مزارعي القطاع المطري، بحضور مختلف قيادات الولاية، إلى جانب ممثلي البنوك ــ هنأ المزارعين ببداية عمليات حصاد محصول السمسم، مشيداً بتجربة المزارع محمد جعفر مكادي في استحداث وتطوير الآليات واستخدامها في عمليات الحصاد مما أسهم في تقليل العمالة والجهد وكسب الزمن.

واستعرض الوالي دور الإدارة الأهلية على مستوى منطقة ود الحليو، والاعتبارات الخاصة التي منحت لها استثناء للحفاظ علي الأرض ومراعات الأبعاد الجغرافية للمحلية لمحاداتها لدولتي أثيوبيا وإريتريا.

 ووجه الوالي وزارة الانتاج بقيام مركز للتقانة  بود الحليو  ومده بخبراء للمساهمة في استنباط حزم تقنية تسهم في  زيادة إنتاج المحاصيل بالإضافة إلى إعادة النظر في تخطيط المشاريع الزراعية بالمحلية.

وأشاد الوالي  بدور الشركاء في إنجاح الموسم الزراعي  خاصة البنك الزراعي، إلى جانب دور القوات المسلحة ممثلة في قيادة الفرقة 11 مشاه في حماية المنطقة والتعديات الحدودية، إلى جانب إلتزامها بالمساهمة في دعم الخدمات، خاصة إنشاء الطرق الترابية بمختلف مناطق المحلية.

وأمن الوالي على المطالب المقدمة من المزارعين في مجالات تهيئة الطرق، وإنشاء المزلقانات وإبراج الإتصالات والكهرباء، وقيام مراكز التقانة الزراعية ومعالجتها بالتنسيق مع الجهات المختصة بالمركز.

من جانبه أشار مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية دكتور خضر رمضان، إلى الجهود التي بذلت منذ التأسيس للموسم الزراعي لمختلف المحاصيل، وكشف عن أن المساحة المزروعة بالولاية بلغت 2 مليون و500 ألف فدان، منها مليون و700 ألف فدان ذرة، ويتوقع أن تنتج من 6 إلى 7 ملايين جوال ذرة بقطاع ود الحليو.

وأشار إلى أن المساحة المزروعة في القطاع المطري التقليدي(تروس) تبلغ 450 ألف فدان، ويتوقع أن تنتج حوالي 3 ملايين جوال ذرة، بالإضافة إلى زراعة 40 ألف فدان ذرة بمشروع حلفا الزراعي، و80 ألف فدان في القطاع الفيضي بالقاش، ويتوقع إنتاج  12 مليون فدان ذرة و3 ملايين جوال من فول الصويا والعدسية.

وشدد خضر على ضرورة  حماية موسم الإنتاج وذلك بعدم السماح  بتهريب المحاصيل إلى خارج الولاية، وعبر حدود دول الجوار.

وأكد نائب مدير بنك المزارع، وقوف البنك مع المزارعين وتمويل عمليات الحصاد، مشيراً إلى المساعدات التي قدمها البنك تجاه الموسم الزراعي رغم الظروف الصعبة،  وذلك من واقع إستشعار المسئولية وتقديم التمويل، ودعا فقيري المزارعين إلى الإرتباط بالبنك والاهتمام فقط باخذ التمويل.

من جانبه أكد اللواء ركن حسن أبوزيد قائد الفرقة الحادية عشر مشاه، علي الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في المنطقة حماية للحدود وبسط الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى المشاركة مع الأجهزة التنفيذية في الخدمات، معلناً في هذا الخصوص تبني قيادة الفرقة والتزامها بتشييد الطرق الترابية على مستوى المحلية،  ودعا بنك المزارع للمساهمة في هذا العمل.

من جهته أشار المدير التنفيذي للمحلية حاج عثمان إسماعيل إلى التحديات الأمنية التي تواجه المحلية من واقع جغرافيتها، بالإضافة إلى بشريات الموسم الزراعي الحالي.

ودعا إلى الاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية ورفع مستوى الخدمات لهذا القطاع، والعمل على منع  الإحتكاكات بين المزارعين والرعاة.

وكشف عن النفرة التي أطلقتها المحلية لإكمال طريق المحلية الأسفلتي، مشيداً بمبادرة القوات المسلحة بتحديد عدد من المناطق لإنشاء الطرق الترابية. واستعرض محمود عبد الواحد ممثل المزارعين، الاحتياجات والتحديات التي تواجه المزارعين والقطاع بصورة عامة، في مجالات الطرق والاتصالات والتقانة الزراعية وتمويل عمليات الحصاد.

وأوضح أن الجهود التي بذلت ساهمت في إنجاح الموسم الزراعي الذي يبشر بإنتاجية عالية في مختلف المحاصيل، وبفضل المعدلات الممتازة للأمطار وتوزيعها، معرباً عن تقديره لبنك المزارع في توفير التمويل للمزارعين لهذا الموسم.

 

أخبار ذات صلة