الخرطوم 21-10-2022(سونا) تقرير/مناهل عمر  بدأت ريادة الاعمال فى العالم منذ وقت مبكر فى الخمسينيات ولها اثر كبير فى إقتصاديات الدول من خلال الحاضنات وتبني الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال والمبدعين والمبتكرين ،فاكثر من 80% من إقتصاديات الدول المتقدمة قائم على المؤسسات متناهية الصغروالصغيرة والمتوسطة .

Thumbnail المهندس فتح الرحمن ابراهيم الحاج مدير مؤسسة جياد للإبتكار وريادة الأعمال اورد فى تقرير له حول تجربة ريادة الأعمال فى العالم والسودان انها ظهرت فى امريكا فى الخمسينيات بحاضنة اسمها وادي السلكون (Silicon Valley)والتى احتضنت كثير من الشركات التى اصبحت عالمية مثل قوقل وانتل وفيس بوك وHB  . وقد بدات فى الصين منذ وقت مبكر ومعظم الدول العربية والافريقية اهتمت بريادة الأعمال ،وتناول تجارب عدد من الدول فى المحيط العربي والافريقي  منها التجربة المصرية ،وقد انفقت السعودية انفاق كبير على ريادة الأعمال(رؤية 30 ) وساعدت الشباب فى خلق فرص عمل وقللت البطالة واصبحت الاسر  منتجة مما ادي الي التاثير الإيجابي في الإقتصاد  السعودي ،وفي تجربة الامارات تم دعم المبدعين والمبتكرين عبر صندوق خليفة ومركز محمد بن راشد كما تم  تبنى العديد من حاضنات الأعمال والصناعات الصغيرة والمتوسطة ،ورائد العمل فى سلطنة عمان يعطى بطاقة يتلقى من خلالها خدمات من الدولة باسعار مختلفة عن باقي المواطنين كنوع من التبني لرواد الأعمال ودعمهم وتشجيعهم لثقافة العمل الحر . وحول تجربة ريادة الأعمال فى السودان قال المهندس فتح الرحمن ابراهيم انها تواجه العديد من التحديات رغم ان البيئة خصبة لريادة الأعمال فى السودان حيث يمثل الشباب اكثر من ٦٠ % بالإضافة الى ان السودان يتمتع بموارد طبيعية وامكانيات كبيرة فى الزراعة والمياه والثروة الحيوانية والمعادن (الثروات داخل باطن الارض) ،بالإضافة الى ان هنالك تمويل صادر كتوجيه من بنك السودان لكل البنوك بتخصيص 12 % من الكتلة النقدية كتمويل اصغر  ،مشيرا ان التخصيص  للأسف  غير مستغل بسبب  التعقيدات فى منح التمويل وتعقيدات الضمانات المطلوبة والتخوف بالفشل من بعض   الشباب  كل ذلك جعل الشباب يحجم عن الدخول البدء باعماله ،اضافة الى عدم وجود تشريعات وقوانين تحمي رواد الأعمال  كذلك لا توجد سياسات واضحة فى هذا المجال ،كما لا توجد ادارة او وزارة مثل بعض الدول  التي خصصت وزارة للإبتكار وريادة الأعمال ، قائلا ان قله الفرص زادت من معدلات  هجرة الشباب فى الاونه الاخيرة  .

Thumbnail وحول خطة المؤسسة التى تستهدف ربط البحوث فى الجامعات بحاضنات الأعمال لتخرج منها منتجات وخدمات اوضح ان هنالك جهودا حثيثة تبذل  لانشاء حاضنات تكنلوجية فى المجالات الهندسية والزراعية الصناعية . وعلى صعيد متصل تهتم المؤسسسة بالمبتكرين فى مرحلة الطفولة ورعايتهم وتدريبهم على التكنولوجيا الحديثة .

Thumbnail الاستاذة سمية الطيب قمرالدين مدير إدارة حاضنات الأعمال بالمؤسسسة ذكرت ان الحاضنات في السودان لاتوجد لها نتائج ملموسة على الاقتصاد القومي وهنالك حاجة لمجهود اضافي لتفعيل الحاضنات ودخول اطراف اخرى من القطاع الخاص والمؤسسات الكبيرة . واوردت ان الحاضنة تبدا من الفكرة الى مرحلة النضج . وتناولت مراحل حاضنات الاعمال الثلاثة  وهى المرحلة القبلية ومرحلة الاحتضان وما بعد الاحتضان . وذكرت اهميه  ان تروج   المؤسسات التعليمية  للحاضنة لتطبيق الأبحاث العلمية بالجامعات ،اضافة الى العمل مع المنظمات ومراكز ريادة الأعمال في نشر ثقافة ريادة الأعمال.

واشارت ان المؤسسة تعمل على انشاء حاضنات زراعية بشقيها الزراعي والحيواني ،وحاضنات تحويلية وحاضنة للصناعات الجلدية الهدف منها اضافة قيمة للمنتجات سترى النور العام القادم ،كاشفة عن الترتيبات لحاضنة تكنولوجية تبدأ فى نوفمبر المقبل وقالت فى هذا الصدد نسعى لتوظيف التكنولوجيا لتطوير قطاعات التعليم والسياحة والصحة والزراعة والصناعة والتجارة والاعمال والأمن والدفاع والترفيه . واهتمت المؤسسة بالعباقرة الصغاربالتعاون مع مركز اورينتيشن  تم تخريج خمسة دفع فى مجال برمجة الربوتان الالعاب بهدف تمليك ادوات العصر الحديث للاطفال ليصبحوا قادة المستقبل فى هذا المجال . وفى النظام البيئي لريادة الاعمال قالت سمية هنالك حاجة لعمل كل النظام البيئي  ضمن استراتيجية واضحة  فى ريادة الاعمال وابدات استعداد جياد لإسناد كافة مكونات النظام البيئي لريادة الاعمال من اجل قطاع الشباب وتسهل المرحلة الاولى من بداية الاعمال .  

أخبار ذات صلة