الخرطوم16-11-2022(سونا)- دعا ممثل مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم مدير إدارة تعزيز الصحة د٠ صلاح الدين حسن خلال مخاطبته ورشة العمل  الخاصة بقضايا  المخدرات  وطرق الوقاية منها تحت شعار (كن حذرا  المخدرات ليست حلا   كن لنفسك  تكن للمجتمع) التي نظمتها منظمة دوسة الخيرية  بالتعاون مع منظمة مؤمن الخيرية اليوم  دعا الى اجازة الأدوية التي تعالج الإدمان وتوفيرها في الإمدادات الطبية مع اعتمادها للتوصيل٠

واقر بعدم وجود مستشفى عمومي متخصص لعلاج الإدمان لوزارة الصحة، وأضاف أن علاج الادمان يتم عبر المستشفيات المعروفة للصحة النفسية ٠ كاشفاً عن وجود استراتيجية خمسية حتى نهاية 2027 م تحتوي على تأهيل 3 مستشفيات حكومية " التجاني الماحي وطه بعشر ومستشفى إبراهيم مالك"  بحيث يتم الإحالة لهم من مراكز الرعاية الصحية الأولية٠ لافتاً إلى إرتفاع تكلفة علاج الادمان٠

 وقال د٠ صلاح تم عمل برتوكول لعلاج الإدمان والوزارة  لها 5 عمليات أولها التعزيزية لنشر الوعي والمعرفة بالمشكلة، حيث عملت الوزارة  في كل المجالات بالاتصال المباشر وغير المباشر عبر الندوات والمحاضرات والوسائط الاجتماعية و الإعلام والمبدعين في الدراما والفن والشعر وغيرها لتوصيل المعرفة لعلاج المشكلة للمواطن، لافتا وجود تواصل بين الصحة ومنظمة المتعافي للادمان ومنظمة المدمنين، وأشار لاهتمام الوزارة بالجانب الوقائي في التعامل مع المجتمع بالكشف المبكر للحالات بجانب التعامل مع المجتمعات المتوقع لها كبير الاثر كالجامعات والداخليات والمنطقة الصناعية والمدارس.

 وأكد صلاح على أهمية إدماج خدمات الإدمان في خدمات الرعاية الصحية الأولية، ومن خلال الورش توصلنا لانزال علاج الادمان في مراكز الصحة طب الأسرة والمراكز العادية بحيث يكون هنالك تيم للاكتشاف المبكر للحالات وإبعاد الوصمة، مشددا على أن يكون برامج التأهيل داخل المستشفيات وعلاج المدمن مباشرة وتمليكهم وسائل الإنتاج المناسبة .

 وزاد نسعى  لتكوين مجموعات القرناء داخل الجامعات ٠كاشفاً عن وجود شراكة مع جامعة أفريقيا العالمة لتكوين مركز يتابع الطلاب ويكون لمكافحة الإدمان ، مؤكداً أهمية التلطيف، مقراً بوجود قصور كبير في وزارة الصحة في الفترات السابقة وليس لديها جهة حكومية ترعى المدمنين لعلاجه مادياً ،داعيا إلى تضافر الجهود لمكافحة المخدرات ٠

ودعا رئيس مركز رياض الصالحين على صالح إلى بذل المزيد من الجهود لدحر الوباء الذي أرق الجميع وانقاذ ما يمكن إنقاذه ٠. مؤكداً أهمية الوازع الديني في المكافحة ،متمنيا أن يكون المركز اضافة حقيقية في محاربة هذا الوباء ٠

وقدمت في الورشة عدد من الأوراق تناولت الاثر النفسي والاجتماعي والقانوني والطبي٠

ودعا المشاركين إلى تضافر الجهود لمكافحة المخدرات التي تستهدف الكبار والصغار ، داعين لضرورة وجود مستشفى خاص لعلاج الإدمان مع إنشاء جمعيات توعوية وارشادية تستهدف الشباب مع إنشاء وحدة علاجية داخل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وعمل برنامج توعوي شامل للمؤسسات التعليمية والتربوية والمساجد مع خلق برامج ثقافية ترفيهية لمنع أوقات الفراغ.

أخبار ذات صلة