الخرطوم 27-11-2022 (سونا) - واصل مؤتمر دور الإمام المهدي السياسي جلساته في يومه الثاني بقاعة الشارقه بالخرطوم، اليوم تخليداً لذكرى الإمام الصادق المهدي.

وقدمت خلال المؤتمر في يومه الثاني عدة أوراق عمل منها الإمام الصادق المهدي وقوانين سبتمبر 1983 قدمها السيد  يحى محمد الحسين، حيث تناولت الورقة قوانين سبتمبر وأثرها ورفض الإمام لها معتبرها إيديولوجية جديدة لنظام جعفر نميري، وتناولت قانون العقوبات وجل المواد المتعلقة بالحريات حيث ذكرت الورقة مقولة سبتمبر لا تساوي الحبر الذي كتبت به مبينة أن تلك القوانين أعلنت لمصادرة الحريات وحقوق المواطن.

كما قدمت ورقة عن البعد الأخلاقي والإنساني في نهج الإمام السياسي قدمها فتح العليم عبد الحي، بينت الورقة أن تكوين الإمام وتركيبته الإنسانية ساعدت في بناء شخصيته كما أضاف فتح العليم أن التكوين المعرفي الأصولي والفكري الحديث أنتج عقليته المنفتحة.

وشدد المشاركون على الجانب الذي اتسم به من تفضيله المصلحة الكلية على مصلحة الطائفة كما ذكروا حرصه على الحوار  التوافق كما كان منفتحاً على القضايا اللإنسانية وقضايا العالم.

وتناولت الورقة الثانية نهج الامام لإنجاج وترسيخ الديمقراطية قدمها المحبوب عبدالسلام المحبوب تناولت وعي الإمام وانتباهه لضرورة الإتساق بين الأصل والعصر وضرورة التسامح وقبول التفاوض والسعي لتقويم الأحزاب.

وكانت الورقة الرابعة بعنوان كيف محوت أميتي عن حداثة الإمام الصادق قدمها بروفسور عبدالله علي إبراهيم تناولت مساعي الإمام لتحديث حزب الأمة وبرولته في الستينات في مواجهة صعبة مع تقاليد الإمامة. كما تناولت الورقة الصادق وتجربة التحديث في منتصف الستينات. يجدر الذكر أن المؤتمر سيختتم أعماله يوم غد.

أخبار ذات صلة