كسلا ٢٩-١١-٢٠٢٢م(سونا)- قامت لجنة الامن بولاية كسلا برئاسة الوالي المكلف الاستاذ خوجلي حمد عبد الله بزيارة الي منطقة حمداييت الحدودية بمحلية ريفي ود الحليو والمتاخمة لدولتي اثيوبيا واريتريا.

 وقفت اللجنة خلال الزيارة علي مجمل الاوضاع بالمنطقة من الناحية الامنية والخدمية والاشكاليات التي يمكن ان تواجه الولاية عبر المنطقة والمحلية خاصة المهددات الحدودية وعقدت جتماعا مشتركا ضم لجنة امن المحلية وعدد من الادارات التنفيذية الي جانب بعض القيادات المجتمعية والاعيان تم من خلاله استعراض  موقف الخدمات و الاحتياجات الضرورية الانية والمستقبلية خاصة وان المنطقة كانت قد استقبلت اعدادا كبيرة من اللاجئين الاثيوبيين ابان الصراع الدائر في اقليم التقراي المجاور للمنطقة والذين تم ترحيلهم الي معسكرات الايواء الدائم بولاية القضارف.

.كما استعرض الاجتماع الحاجة الي اعادة فتح معبر حمداييت الحمراء الاثيوبية الجمركي للمساهمة في تنشيط الحركة التجارية فضلا عن فتح المسارات لمنع الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة وترفيع المركز الصحي بالمنطقة الي مستشفي ريفي لمقابلة تقديم الخدمات الصحية وانشاء مدارس جديدة للاساس والثانوي.

واوضح المدير التنفيذي للمحلية حاج عثمان اسماعيل ان الزيارة كانت ناجحة وتم خلالها حلحلة كثير من القضايا الخدمية بمنطقة حمداييت ومتابعتها عبر حكومة الولاية.

وكشف مدير مركز حمداييت لاستقبال اللاجئين عثمان ابراهيم زايد عن عمليات الاستقبال والترحيل التي تمت للاجئين من المنطقة الي معكسرات ام راكوبة والطنيدبة  بولاية القضارف لمايقارب لــ70 الف لاجئ اثيوبي وقال ان المنطقة وباعتبارها كانت معبرا للاجئين اللاثيوبيين  تحتاج الي مساعدات كبيرة رغم دخول منظمات كثيرة الا انها لم تكن ملموسة بالاضافة الي  تقاعس المفوضية السامية لشئون اللاجئين عن دورها تجاه اللاجئين والمجتمع المستضيف لهم  والمتمثلة بدعم البنيات الاساسية للمرافق الخدمية المختلفة.

. واشار الي وجود  عودة عكسية لبعض اللاجئين من معسكرات الايواء الدائمة الي مناطق حمداييت وود الحليو والمناطق الزراعية وتواجدهم في بعض القري والمدن و تقدر اعدادهم بنحو 4 الاف لاجئ وذلك  لقلة (رمق العيش) في معسكرات الطنيدبة وام راكوبة. واشار الي ترحيل نحو 500 لاجئ اريتري الي معسكر الشجراب تم تجميعهم بواسطة الاستخبارات. وطالب عدد من القيادات المجتمعية واعيان منطقة حمداييت بالاستثمار في المنطقة.

أخبار ذات صلة