الدمازين 4-12-2022م (سونا)-  شهدت قاعة فندق قصر السلام باقليم النيل الأزرق إنطلاق فعاليات الورشة الحوارية حول مناهضة خطاب الكراهية والتى تنظمتها المفوضية القومية لحقوق الإنسان.

وشدد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمده بادي لدى مخاطبته الحضور على أهمية حسم خطاب الكراهية والعبارات التى لا تليق بحقوق الإنسان لضمان وحدة السودان وتماسك شعبه، مبيناً أن حكومة الإقليم تعول على رجالات الدين الإسلامي والمسيحي والشباب والمرأة فى مناهضة خطاب الكراهية المبنى على النوع والجنس، لافتاً إلى ضرورة الإستفادة من الورشة فى الخروج بأنموذج يمهد الطريق للتصالح والتسامى والتسامح والتعايش وإحترام النوع والتعدد فى الثقافات.

ونبه العمدة إلى أهمية الإستفادة أيضآ من وجود التشريعيين والقانونيين فى مواجهة خطاب الكراهية بإصدار قانون حاسم  ورادع وأن خطاب الكراهية فتنة يجب حسمه قبل أن ينتشر، وأضاف الحاكم يجب أن لا ينقاد المجتمع  لمستوى القبلية ومنع إنتشارها، وطالب المفوضية بالمزيد من الإجراءات للحد من خطاب الكراهية مع رصد تجاوزات حقوق الإنسان فى الإقليم. وقال رئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان د.رفعت ميرغنى عباس الأمين إن المفوضية تقوم بالعديد من  الأدوار  بدءآ من المساعدة فى مسألة الحماية وتعزيز وإحترام حقوق الإنسان والقيام بالدور الوقائي من خلال نشر وتعزيز الوعي بثقافة حقوق الإنسان بجانب القيام بدور الإنذار المبكر للمشكلات التى يمكن أن تضعف تمتع الإنسان بحقوقه. واكد رفعت إن المفوضية  تنبهت منذ أمد بعيد للمخاطر المرتبطة بخطاب الكراهية التى باتت تنتشر فى الكثير من بقاع السودان وأضاف أن خطاب الكراهية من المشكلات التى تتطلب من الجميع تضافر الجهود والتنبه إلى الحاجة للتدابير التشريعية.

واوضح مدير قطاع إقليم النيل الأزرق بمفوضية حقوق الإنسان حسن نصر أن المفوضية تخطط لإقامة ورش مماثلة فى محليات الاقليم التى شهدت نزاعات قبلية بسبب خطاب الكراهية خاصة محلية الدمازين. وذكر نصر أن الورشة والتى تستمر ليومين تناقش عدداً من الأوراق ذات الصلة بخطاب الكراهية متمنياً للمشاركين الإستفادة من الورشة وعكس محتواها إيجابآ من خلال المنصات الإعلامية والدعوية والمجتمع كافة والتنوير بالجوانب التى تحد من خطاب الكراهية علاوة على الخروج بتوصيات تدعم خطة المفوضية فى مناهضة خطاب الكراهية وتعزيز حقوق الإنسان.

أخبار ذات صلة