الدمازين 8-12-2022 (سونا)- سلمت دكتورة سامية عوض التربي عميد كلية تنمية المجتمع جامعة النيل الأزرق مسس مورين مسؤل الحماية باليونسيف توصيات الورشة التدريبية لبناء القدرات للميسرين بالمحافظات والوحدات الإدارية بالتعاون مع منظمة اليونيسيف خلال ختام فعاليات الورشة التي أنهت أعمالها اليوم بقاعة التحصين الموحد بالدمازين.

 

وشهدت  فعاليات الورشة تقديم أوراق علمية في محاربة بتر الأعضاء التناسلية للأنثى وزواج القاصرات والعنف النوعي الاجتماعي والقوانين والسلام الاجتماعي.

 

وأمنت د.سامية التربي ممثل مدير الجامعة على أهمية تواصل الشراكة مع قسم الحماية باليونسف مؤكدة أن الدارسين سيعكسون إيجاباً مخرجات الورشة لمجتمعاتهم بما يعكس أهمية وإيجابية الورش.

 

وأكدت دكتورة فاطمة حسن حسين نائب عميد كلية تنمية المجتمع بجامعة النيل الأزرق أن رسالة الكلية التي دفعت بها عبر الورش والدورات التدريبية تستهدف بناء مجتمعات سليمة ومعافى مستعرضة أهداف الورشة والأوراق التى طرحت وما أفضت إليه من توصيات، لافته إلى أن هذه الورش ستستمر وستغطى كافة قطاعات المجتمع بالإقليم تحقيقاً لأهدافها المرجوة.

 

وأشادت مسس مورين بالورشة ومخرجاتها وبإسهامات الجامعة ممثلة في كلية تنمية المجتمع فى إنجاحها مؤكدة أن اليونسيف ستعزز من الشراكة مع كلية تنمية المجتمع .

 

وقالت إنها لمست تفاعل الدارسين مع الموضوعات المطروحة مما سينعكس إيجابا على واقع الفئات المستهدفة من شريحتى الأطفال والمرأة، ونوهت إلى ضرورة منع تشغيل الأطفال فى الأعمال الشاقة، لافتة إلى أن السودان يعاني اقتصادياً إلاّ أن ذلك لا يمنع من تهيئة الظروف المواتية للأطفال للتفرغ للتعليم متناولة تداعيات إقحام الأطفال في الأعمال الشاقة وأثرها على المجتمعات.

 

ودعت الدارسين إلى عكس ما درسوه لمجتمعاتهم مبينة أن اليونسيف سترصد وتتابع ما سيضطلع به الدارسين في مجتمعاتهم.

 

وأكد الدارسون استفادتهم من الأوراق التي قدمت وأعلنوا كامل حرصهم لإنزالها وسط مجتمعاتهم ووصفوا الورشة بالمتفردة والمفيدة والمتميزة، وأشاروا إلى أنهم سيكونون أصدقاء لكلية تنمية المجتمع وسند لها وأنهم على استعداد للمشاركة في تنفيذ برامجها ومشروعاتها.

 

وأكدت التوصيات على ضرورة زيادة الجرعات التوعوية وعلى أهمية إيجاد خط ساخن للشرطة لتلقى المعلومات قبل وقوع الجريمة لتداركها ودعت إلى تفعيل دور وحدة حماية الأسرة والطفل وتمكينها بالوسائل والتقانات الحديثة ودعمها لمتابعة ومراقبة ومنع انتشار الظاهرة وتصميم ورش ودورات للأجهزة النظامية والمتخصصة في مجال حماية الأطفال.

 

واكدت التوصيات ضرورة تفعيل دور الإعلام وتمكينه بالمعلومات الخاصة بجرائم الأطفال لعكسها للرأي وتثقيف  المجتمع بما يحقق أهداف وقف العنف ضد الأطفال.

 

وطالبت التوصيات بزيادة التشريعات التي تحمي الاطفال، وأمنت على ضرورة تكرار مثل هذه الورش وتوسيع قاعدة المشاركة مستقبلاً، ولفتت التوصيات إلى أهمية تبني برامج توعوية وإنزالها عبر مختلف الواسائل الإعلامية والمنتديات وأندية المشاهدة ومنابر المساجد .

 

وأكدت على ضرورة تنمية وتطوير مهارات العاملين في وحدة الأسرة والطفل بما يمكنهم من منع الجريمة قبل وقوعها، وتسلم الدارسون الشهادات التقديرية في ختام فعاليات الورشة.

أخبار ذات صلة